
دولة مصر الشقيقة، الجارة العزيزة، احتضنت أكثر من خمسة ملايين سوداني ما زالوا يقيمون على أرضها بكل ترحاب. واليوم، آن الأوان لأن يعود أبناؤنا إلى حضن الوطن للمشاركة في إعادة الإعمار والبناء، بعد ما خلّفته الحرب من دمار خلال الفترة الماضية.
على إخوتنا السودانيين أن يعودوا إلى وطنهم الغالي، بدلاً من الجلوس في المقاهي المصرية وتضييع الوقت، فالوطن بحاجة إليهم وبانتظارهم لدورٍ ريادي في نهضته واستقراره.
مصر لم تطردنا يوماً، ولم تملّ من وجودنا، بل فتحت أبوابها على مصراعيها لكل السودانيين، وستظل مصر الحبيبة خالدة في قلوبنا، كما ستبقى العلاقة بين البلدين أزلية ومتجذرة منذ القدم، حين كنا دولة واحدة في عهد الملك فاروق، تجمعنا روابط الدم والتاريخ والنيل الواحد.
إن الشعبين السوداني والمصري هما من أقوى شعوب المنطقة، يجمع بينهما النيل والتاريخ والتبادل التجاري والثقافي والمشروعات المشتركة التي تعزز التعاون والأخوة بين البلدين الشقيقين.











