
متابعات _ عزة برس
أحبطت السلطات المصرية عملية تهريب عبر الحدود الصحراوية، حيث تمكنت من ضبط عربة تقل عدداً من المسافرين الذين حاولوا دخول البلاد بطرق غير قانونية، بينهم الدكتور أسامة الماحي، المدير الأسبق لمكتب الشركة السودانية للموارد المعدنية بولاية نهر النيل، والذي كان متوجهاً إلى القاهرة لتلقي العلاج.
وأوضحت مصادر مطلعة أن السلطات المصرية أوقفت جميع الركاب واتخذت في مواجهتهم الإجراءات القانونية، في إطار حملاتها المكثفة للحد من أنشطة التهريب والاتجار بالبشر التي تنشط في المناطق الحدودية.
وتُعد هذه الواقعة جزءاً من سلسلة حوادث متكررة على الحدود السودانية–المصرية، حيث تنشط شبكات التهريب في استغلال معاناة المدنيين السودانيين الهاربين من الأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة، لتهريبهم عبر طرق صحراوية محفوفة بالمخاطر. وغالباً ما يتعرض هؤلاء المسافرون لابتزاز مالي قاسٍ، إضافة إلى المخاطر الصحية والنفسية الناجمة عن السفر في ظروف قاسية داخل الصحراء.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الظاهرة يُنذر بتداعيات إنسانية وأمنية أكبر، في ظل غياب حلول جذرية لمعالجة أزمة النزوح وتوفير قنوات آمنة للعبور، الأمر الذي يجعل الكثيرين عرضة للاستغلال من قِبل المهربين.











