
متابعات _ عزة برس
شرع طه عثمان الحسين، المدير السابق لمكتب المخلوع عمر البشير، في جولة إفريقية سرية ومثيرة للجدل، تهدف – بحسب مصادر مطلعة – إلى عرقلة جهود رفع تجميد عضوية السودان بالاتحاد الإفريقي، والسعي لإقناع بعض العواصم الإفريقية بالاعتراف بما يُعرف بـ”الحكومة الموازية” التي أعلنتها مليشيا الدعم السريع ضمن تحالف “تأسيس”.
وأكدت المصادر أن الجولة تأتي بتكليف مباشر من رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، بعد الإدانة الصريحة من مجلس السلم والأمن الإفريقي للتدخلات الخارجية في الشأن السوداني، ورفضه إعلان حكومة نيالا.
وأشارت ذات المصادر إلى أن طه يتنقل بجواز سفر دبلوماسي من دولة الكونغو الديمقراطية، وقد حصل مؤخرًا على تأشيرة دخول لإحدى الدول الإفريقية الكبرى، في وقت يحاول فيه تسويق المليشيا وخطها الانقلابي بدعم إماراتي سخي.
ورجحت المصادر فشل الجولة الحالية، بسبب موقف غالبية دول القارة الرافض لدعم المليشيا أو الاعتراف بتشكيلها الموازي، رغم الضغوط والامتيازات المالية التي تُعرض عليهم.
وكان مجلس السلم الإفريقي قد أكد، في اجتماعه الأخير، أن تشكيل حكومة موازية يمثل تهديدًا لوحدة السودان، مرحبًا في المقابل بتكليف الدكتور كامل إدريس رئيسًا للوزراء، واعتبرها خطوة إيجابية نحو استعادة المسار الانتقالي.










