الأخبار

استراتيجيات.. د. عصام بطران يكتب : التافهون .. (موسى فكي، ولد لبات واودينغا) ..!!

– (نظام التفاهة) كتاب للفيلسوف الكندي المعاصر (آلان دونو) وهو يحكي عن أسطورة النظام الاجتماعي الذي تسيطر فيه طبقة التافهين على مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية فكلما علا كعب الرداءة والوضاعة والتفاهة كلما كانت المكافأة لخدماتهم بديلا عن الجدية والمثابرة والجودة في العمل…
– لعل الشخوص الذين جاء بهم الاتحاد الأفريقي في (عصر التفاهة) في مفوضية السلم والأمن تتجلى فيهم موسوعة نظام التفاهة ل(الآن دونو) عن التافهين والعملاء وعلى رأسهم التافهيين: (التشادي موسى فكي ومستشاره الموريتاني محمد ولد لبات)…
– بدأت مؤامرة الاتحاد الأفريقي في السودان عبر العميل الإقليمي موسى فكي محمد الذي انتخب رئيسا لمفوضية السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي محمولا على ظهر ومساندة السودان في 14 مارس 2017 م وقد شغل سابقا منصب رئيس لوزراء تشاد في المدة من 24 يونيو 2003 إلى 4 فبراير 2005 ووزيرا للخارجية من أبريل 2008…
– لعب موسى فكي وصديقه اليساري الموريتاني محمد ولد لبات دور قذر في مجريات الأحداث في السودان بدءا من تعقيدات الوساطة المسمومة بين المكونين العسكري والمدني الذي تقدمته قوى إعلان الحرية والتغيير وأنتجا فكي وولد لبات مع التافهين الذين يدعون المدنية ما يسمى بالوثيقة الدستورية سبب الخراب الذي ال إليه السودان من حرب واقتتال…
– لم يكن موسى فكي أو فكي موسى أهلا للمنصب لولا مساندة السودان له في وجود الرئيس المغدور إدريس ديبي ، ومن يصنع المعروف في غير أهله يكون حمده ذما عليه ويندم، ما فعله موسى فكي خلال توليه ملف مفوضية السلم والأمن الأفريقي من تعقيدات المشهد السوداني وإبقاء السودان وشعبه خارج منظومة الاتحاد الأفريقي الكسيح عبر تجميد عضويته والتواصل مع أعداء السودان من دول الجوار والمتمرد محمد حمدان دقلو الذي اشترى موسى فكي وولد لبات وجعلهما أداة طائعة لتنفيذ مخططه السرطاني في إنهاك الدولة السودانية وجيشها في حرب لم يقدموا فيها للحكومة الشرعية والجيش الوطني أي سند أو دعم بل تكشفت خيوط المؤامرة بعد اللقاء الذي جمع يوسف عزت مستشار قائد الدعم السريع بموسى فكي في أديس أبابا بحضور الناطق باسم الاتحاد الأفريقي محمد الحسن ولد لبات والذي تم خلاله وضع كافة اللمسات لاستحواذ مليشيا الدعم السريع على مفاصل القرار مدفوع الاجر بالاتحاد الافريقي الفاسد ..
– هذا المساء منتصف فبراير 2025م انتهت فترة موسى فكي لرئاسة المفوضية سيئة الذكر ولكن لم ينتهي امل (التافهان) موسى فكي وولد لبات في اكمال نسيج خيوط المؤامرة الاقليمية ضد السودان وشعبه وتم الاتفاق ان يحمل الراية من خلفهما احد اعضاء منظومة (عصر التفاهة) الكيني (رايلا أودينغا) لتقلد المنصب الخطير بالمفوضية الفاسدة . (رايلا أودينغا) ووالده، (جرامو أودينغا)، لهما تاريخ من التدخلات والمواقف السيئه التي أثّرت على السودان حيث كان والد رايلا أحد أبرز السياسيين الكينيين الداعمين للحركات المتمردة في جنوب السودان خاصة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وتبنّى مواقف منحازة ضد السودان ، وساهم في تقديم الدعم السياسي والمعنوي لحركه قرنق وقد سار ابنه (رايلا أودينغا) في تبنّي مواقف معادية للحكومات السودانية المتعاقبة حيث كان من الشخصيات التي دعمت انفصال جنوب السودان وسبق له تصريحات موغلة في العداء السافر وبلهجة متعالية عن مستقبل السودان وحلوله ..
– بحمد الله تعالى اذهب الله عن السودان اذي التشادي العميل موسى فكي من منصب مفوضية السلم والامن بالاتحاد الافريقي هذا الاتحاد العميل الذي ارتمى قادته في احضان دولة الامارات المتحدة التي ملأت جيبوبهم بالاموال والفلل والسيارات الفارهة..
– سقوط المنافس الكيني (رايلا اودنغا) امام منافسه محمود يوسف وزير خارجية جيبوتي وفوزه بمنصب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي احسبه مكسبا جيدا للسودان ولعل اخر تصريحاته في الخرطوم كانت قوية ومساندة للسودان .. وستكتمل الصورة بفوز الجزائر بمقعد نائب رئيس المفوضية التي تتنافس معها على المنصب المغرب بعد انسحاب مصر واتمنى ان يصحح الاتحاد الافريقي في الحقبة القادمة موقفه من حكومة السودان وجيش الدولة الوطني والسير في طريق القضاء على المليشيا المتمردة واعوانها من عملاء قحت وخلفها تقدم وسلفها صمود، وان تعمل الدبلوماسية السودانية على التواصل مع الرئيس الجديد للمفوضية لتصحيح ما ارتكبه التافهان موسى فكي وولد لبات خسف الله بهم الارض وجعلهما عبرة لمن يعتبر…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *