الأخبار

وهج الكلم.. د حسن التجاني يكتب: مركز غسيل الكلى حلفاج عفارم

* في ظروف اكثر من سيئة في ظروف قاتلة ومميتة في حالة تقطعت فيها انياط قلوب المواطنين علي يجري علي الوطن الحبيب السودان
ظل مركز غسيل الكلي بحلفا معافيا يستقبل كل الحالات التي اصابها مرض الفشل الكلوي من ولايات السودان في خدمة اقل ما توصف انها ممتازة لمرضي الغسيل شفاهم الله وخفف علبهم.
* كل الذين كانوا وراء هذا المركز نرفع لهم القبعات شكرا وتحية …مقدرهم وندعوا لهم اين كانوا وحلوا
بالخير والصحة ونخص بالتحية والتقدير رجل الاعمال الكبير الدكتور بكري ربيع عبد الله ورفاقه الكرام ونحن لا معرفهم لهذا العمل الكبير الانساني .
* دكتور بكري ربيع رجل انسان كان له القدح المعلي في انشاء هذا المركز ورعايته زمنا حتي اصبح مركزا مشرفا يضاف له في ميزان حسناته .
* يجد مواطن حلفا وغيره الخدمة بكل اريحية وطيب خاطر ونظافة محترمة واضاءة تدل علي حسن ادارة المركز وبهذه المناسبة نسجل صوت شكرنا عاليا للدكتور خليل عواض الذي يعمل في صمت دفين واجره عند الله.
* زرت هذا المركز مع ابنة خالي التي جاءت نازحة من مدني وهي تعاني لمدة خمسة عشر يوما دون ان تجد غسيلا لكليتيها التي ارهقها السفر من مدني للقضارف ثم لحلفا لبورتسودان وحين وصلت حالتها لحالة سيئة ذهبنا بها للمركز وما كنت اظن انه مازال بخير بهذا المستوي النضيف والخدمات الجليلة فاستقبلوها بكل ترحاب وبعض فحوصات دقيقة خارج المركز تم الغسيل وعادت لها الحياة بفضل الرجال هناك وهي تلهث بالشكر لحسن صنيعهم فيها.
* الاهتمام بالولايات وبمستشفياتها يظل امرا مهما بعد اليوم دون التركيز علي الخرطوم المركز .
* كان لابد من الانتباه لهذا الامر مبكرا وجاء الوقت لتغيير كل استراتيجيات المركز للاهتمام بالولايات وانسانها فهي الملاز عند المحن.
* نحمد الله اننا في وطن كبير يسع كل اهله متي دعت الضرورة…وها هي تجربة السودان تثبت ذلك …ان الاهتمام يجب ان يكون بالولايات في تعليمها وصحتها وامنها مهما كلف ذلك….اكثر من مشفي للكلي وللامراض الخبيثة وامراض الصدر والعظام ومدترس اجنبية ومدارس عامة وجامعات تعوض معاناة السفر للخارج فالخرطوم لم تعد هي الوحيدة التي يجب عليها التركيز وحدها بل يجب ان يتعداه للولايات.
* يجب اختيار ولاة علي قدر المسئولية والوطنية وكل وال ينهض بولايته وما اغناها مز ولايات ولكن قتلتها المحاباة والمجاملات في التعيين واختيار اصلد العناصر لاصعب المواقف …كفي هوان وعتمة ورؤية عمياء في اختيار القوي الامين …الوطن ما عاد يتحمل اكثر .
* يجب ربط حزام الوسط للعمل والاعمار والاهتمام بكل سبر في السودان فالسودان دول وليس دولة يجب اختصارها في عاصمته الخرطوم متي انهارت انهار كل السودلن …لو كانت الولايات جاهزة امنيا واكاديميا تعليميا وصحياوامنيا لما شعر انسانها بالحرب التي اشعلت الخرطوم وعجز انسانها عن اين يفكر للذهاب وهو دون مال ولا شئ يواجه به مأساة الحرب هذه .
سطر فوق العادة:
الاخ الدكتور ابو بكر ربيع ما فعلتموه في حلفا سيظل قلادة شرف علي اعناقكم الي يوم القيامة بدعوات المرضي واهلهم وان لم تفعلوا غيره شيئا اخرا…طبتم وعوفيتم وهنيئا لكم …والله جد.
(ان قدر لنا نعود)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *