
ام درمان _ عزة برس
قال الشيخ الامين عمر الامين بعد ان اطمان علي تجهيز وتوزيع حصة المياه اليوميه التي يقوم بتوزيعها علي مناطق امدرمان القديمة في ظل أزمة المياه المتفاقمة في العاصمة الوطنية امدرمان، منذ اندلاع الحرب التي أجبرت عدد من مواطني أحياء مدينة أم درمان، إلى حفر الأرض بحثاً عن أنابيب المياه الرئيسية.
مؤكدا ضرورة التحرك العاجل لإغاثة مواطني المنطقة..
وكان عدد كبير من مواطني أم درمان يواجهون انقطاعاً كاملاً لخدمات المياه منذ خمسة اشهر ، قائلا «أن صنابير المياه المنزلية جفت في معظم أحياء المنطقة بسبب مشكلة غير معلومة للمواطنين، الأمر الذي اضطرهم للتنقيب عنها تحت الأرض في خراطيم المياه الرئيسية التي تارة ما تمدهم بها وتارة تنقطع أياماً، وفي أحيانٍ كثيرة لا تضخ المياه إلا في ساعات متأخرة من الليل». هذا بالإضافة إلى المعاناة الشديدة في نقل المياه إلى المنازل التي عادة ما تكون بعيدة عن مكان حفرة المياه بعشرات الأمتار وتصل أحياناً إلى كيلومتر وتنقل باستخدام الأواني.
مضيفا انهم كذلك، يواجهون غلاء المياه التي يبيعها أصحاب العربات التي تجرها الدواب، الذين أصبحوا يغالون في الأسعار.
وقال إن المواطنين ولعدم قدرتهم على مجاراة أسعار، الباعة فضلوا جلبها يدوياً في ظل مخاطر وتهديدات أمنية عالية.. ومطلع الأسبوع الجاري، تداول السودانيون صورة لثلاثة شبان مقتولين في طريقهم لإحضار المياه في مدينة أم درمان، بينما سقطت حافظة المياه بالقرب منهم على نحو مروع.
ولافتا إلى أن أزمة المياه تزداد سوءاً يوماً بعد يوم بسبب توقف معظم الحفر عن ضخ المياه، مناشدا المسؤولين ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية بالوقوف علي حل الأزمة.. مؤكدا علي مواصلة الجهد اليومي لتوفير مياه الشرب للمواطنين بكل أحياء امدرمان القديمة وما جاورها..مؤكدا انه لن يخرج من المسيد الا علي آلة حدباء محمول..











