
قال المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين الوليد علي، إن خطاب عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، بكادوقلى، اليوم، يؤكد على تمسك العسكر بالسلطة وعدم خروجهم من العملية السياسية لجهة أنها الضامن لحماية أنفسهم من المحاسبة.
واشار علي إلى أن المجلس العسكري يحترف “المراوغة” مستبعد تسليم السلطة للمدنيين وحث القوى الثوري الالتفاف حول المواثيق وعلى رأسهم ميثاق تأسيس سلطة الشعب ومواصلة بناء التنظيم الثوري من أجل إسقاط الانقلاب ومحاسبتهم وأردف :”مايحدث من قبل العسكر مروغة و لا يمكن بالتفاوض اسقاط الانقلاب”.
وأوضح وفق الراكوبة، أن الأتفاق الإطاري لن يضمن خروج العسكر بشكل كامل من العملية السياسية تحت أي مسمى وقال إن التوقيع النهائي من عدمهم شيء واحد لجهة أن العسكر غير جاد في إيجاد حل للأزمة السياسية بالبلاد.
وكان عضو مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، قد صرح ، اليوم الأحد، بولاية جنوب كردفان، قائلاً: إن القوات المسلحة لن تمضي في الاتفاق الإطاري ما لم تأتِ قوى أخرى وصفها بالـ”معقولة” والـ”مقبولة” مضيفاً أن القوات المسلحة لن تحمي دستورًا غير متوافق عليه.
وأشار في خطابه، إلى أن القوى السياسية التي وقعت على الاتفاق الإطاري ليست كافية لحل المشكلة السياسية بالبلاد، ومضى يقول :”ما تجيب لي دستور ناقص من (10) أنفار وتقول لي أحميهو، جيب دستور متوافق عليه نحميهو ليك”.











