
الخرطوم: عزة برس
جدد حزب المؤتمر الشعبي، رفضه القاطع لتسمية ائتلاف الحرية والتغيير المكونات الموقعة على الاتفاق الإطاري، بقوى ثورة وانتقال.
وجزم القيادي بالحزب أبوبكر عبدالرازق، بأنه لا يوجد الحرية والتغيير في الاتفاق، كتحالف، وإنما مكونات تمثل أحزابها.
ورأى عبدالرازق، أن هذه الأوصاف لا طائل منها من الناحية العملية.
في سياق مقارب، أكد الشعبي أنه الوحيد الحريص على مدة الفترة الانتقالية وقيام الانتخابات، ضمن مكونات الاتفاق الإطاري.
وأعلن رفض الحزب التدخل الخارجي، وأكد أن الشعبي ليس طرفاً في الاتصالات التي تتم مع القوى الخارجية بشأن العملية السياسية الحالية.
وتابع وفق الانتباهة:” أي طرف ينبغي أن لا يتدخل في العملية السياسية، وإنما يراعي مصالح بلده وفق القانون والأعراف الدولية”.
وفي رده على أن الاتفاق الإطاري صنيعة خارجية، قال: “غير مسؤولين عن ما يفعله الآخرون، وهمنا مدة الفترة الانتقالية وقيام الانتخابات”











