
أقرت مجموعة التوافق الوطني، أن ضعف المؤسسة العسكرية حال دون تنفيذ قرارات 25 أكتوبر الماضي.
في حين ذكر القيادي بالمجموعة حذيفة بلول أن القوى السياسية ومكوناتها المختلفة غير مؤهلة لقيادة دولة تسع الجميع وتؤمن بالديمقراطية والحكم المدني، حالياً.
وأكمل: “لو البرهان التزم بتنفيذ ما جاء من القرارات لما وصلنا لهذا الوضع المزري من غياب كامل لمؤسسات الدولة مع سيولة أمنية وأزمات اقتصادية متلاحقة في كافة القطاعات الحيوية”.
فيما استدرك قائلاً: قرارات 25 أكتوبر كانت ضرورية في ذلك الوقت، أنهت التشاكس على السلطة والتزمت بحماية الثورة والفترة الانتقالية والحكم المدني الديمقراطي”.
وتابع وفق الانتباهة: “إلا إنها لم تجد طريقها إلى التنفيذ، مما ساعد بشكل كبير على هشاشة سياسية وأمنية”.











