الأخبار

لجنة أطباء السودان تتهم حكومة النيل الأزرق بالتورط في الصراع القبلي

أعربت لجنة أطباء السودان المركزية، عن أسفها لتجدد الاقتتال في إقليم النيل الأزرق، بمحافظة ود الماحي الواقعة في أطراف الدمازين، بعد الهدوء النسبي الذي شهدته مناطق النزاعات في الأسابيع السابقة.
وذكرت لجنة الأطباء في بيان صحفي أن هذه الأحداث المؤسفة تجددت رغم التحذيرات التي أطلقتها القوى المدنية بالولاية ولجان الأطباء، قائلة إن “كل الدلائل تُشير إلى أن أصل المشكلة لم يُخاطَب بعد”.

وأشار البيان إلى أن  أن حكومة الإقليم لم تسعَ بصورة جادة إلى حل الصراع، وأضاف: “هنالك بعض المحسوبين على حكومة الإقليم متورطون في دعم أحد طرفي الصراع”، حد قوله.

وقالت لجنة الأطباء إنها ترُسل أحر التعازي والمواساة للطرفين، مؤكدة بأن أعمال العنف الجارية الآن خلّفت عددًا من القتلى وعشرات الجرحى أغلبهم خارج حدود مدينة الدمازين.

وأوضح البيان أن لجنة الأطباء تعمل منذ بداية الأحداث على حصرهم وتدقيق البيانات، رغم صعوبة الوصول إلى الأرقام الدقيقة.

وأردف البيان: “نطمئن ذوي وأهل المصابين من الطرفين بأنهم بخير وأتم الصحة والعافية، كذلك نطالبهم بضرورة ضبط النفس ونبذ الصراع والتفرقة، فما يجمع السودانيين – رغم اختلاف ثقافاتهم وتعدد سحناتهم ولهجاتهم – أكبر مما يفرقهم”.

وقال إن “تكرار الأحداث يدلل على أن هنالك جهات وراءها، تستخدمها وسيلة للضغط والكسب السياسي، وليست حكومة الانقلاب ببريئة من ذلك”.

ونوه البيان إلى أنه بعد شهور من اندلاع الأحداث الأولى، كان بالإمكان التحوط الأمني لمنع وقوع حادثة أخرى، ولكن استمرت حالة السيولة الأمنية ليستفحل الوضع بشكل ينذر بوقوع كارثة.

وحمل البيان ما أسمته بـ”سلطة الانقلاب”، مسؤولية الدماء التي تسفك في إقليم النيل الأزرق، كما حملها وزر الحرب التي اندلعت بمدينة لقاوة بولاية غرب كردفان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *