
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو تفاصيل لقاء جمعه مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في أوغندا بدايات العام 2020.
وفي الأثناء أكد أن اللقاء مهد لاتفاق بشأن التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب.
وأماط نتينياهو في مذكراته تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على مصنع اليرموك بالخرطوم، في وقت ذكر فيه أن الهجوم تم على مطار الخرطوم، ولا يدرى ما هو سبب إيراده هذه المعلومة الخاطئة.
في وقت أكد فيه نيتنياهو أن الضربة الجوية الضخمة للخرطوم للتأكد من وصول الرسالة إلى حاكم السودان البشير، وقال بعثت إليه بملحق موجز عبر قنوات سرية: “أنت التالي”».
وقال نيتنياهو أن ترتيب لقاءه والاجتماع بالبرهان في أوغندا تم بتكتم من قبل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، وأضاف: «خلال الغداء مع البرهان ناقشت المزايا التي يمكن أن تعود على السودان من إقامة علاقات مع إسرائيل بما في ذلك شطبها من القائمة الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب.
وفي السياق أبان نتينياهو في مذكراته أن عملية قصف الخرطوم كانت تهدف إلى وقف التهريب الجماعي للأسلحة الإيرانية المتطورة من السودان إلى حماس، وأضاف كانت بعض الأسلحة تصل عن طريق البحر إلى بورتسودان، والبعض الآخر عن طريق الجو إلى مطار الخرطوم الدولي وتنقل الأسلحة بالشاحنات عبر وادي النيل إلى سيناء المصرية ومن هناك يتم تهريبها عبر الأنفاق تحت الأرض إلى غزة».
وقال نيتنياهو وفق للانتباهة، أمرت بشن غارة جوية على الخرطوم منتصف اكتوبر 2012 ونفذت ببراعة من قبل طيارين من سلاح الجو الإسرائيلي. انفجرت الأسلحة والذخائر في المطار في حريق هائل في قلب العاصمة السودانية، مما أدى إلى ارتفاع أعمدة النار والدخان في السماء».











