
بسم الله الرحمن الرحيم
*
أيها الشعب السوداني العظيم نخاطبكم اليوم عبر هذا البيان ووطننا السودان مثخن بالجراحات ومثقل بالازمات السياسية والاقتصادية والأمنية ومهدد في ثرواته ووحدته وتماسك مكوناته وتكالبت عليه الاطماع من كل حدب وصوب ، مرئية مثل التدخلات الخارجية السافرة وتحركات وتدخلات السفراء والمبعوثين واخرى غير مرئية ،
إن ازمات بلادنا المتفاقمة وخاصةً الاقتصادية والسياسية إن لم تتسارع الخطى لمواجهتها نخشى ان تؤدي إلى إنزالق البلاد ، فالأزمة الأقتصادية بلغت حداً اعجزت المواطن عن توفير قوته وعلاجه ، أما الازمة السياسية فقد بلغت قمة ذروتها وقابلة للانفجار في اي لحظة وقد تدخل البلاد في اضطرابات أمنية وحروب أهلية ،
وزاد المشهد تعقيداً التدخلات الخارجية المتقاطعة والمتصارعة التي انتهكت سيادة بلادنا واضعفت قرارها الوطني ،
فالسودان اليوم بحاجة ماسة إلى خطوات وقرارات وطنية قوية وعاجلة تحفظ أمنه وسيادته وقراره الوطني ومعالجة ازماته السياسية والاقتصادية ،
ولن يتأتى ذلك إلا بجلوس الجميع في حوار يفضي إلى توافق وبرنامج وطني لإدارة الفترة الانتقالية وعليه ندعو مجلس السيادة لتحمل مسؤولياته الوطنية لمعالجة هذه الأزمة قبل حدوث ما لا يحمد عقباه .
كما ندعو القوى السياسية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية وذلك بالانحياز إلى مصلحة الوطن والمواطن بكل تجرد لكي تعبر بلادنا هذه المرحلة الحرجة
*عيسى مصطفى/ الأمين السياسي لحزب التحرير والعدالة القومي*
الخميس ٦ أكتوبر ٢٠٢٢











