الأخبار

حزب البعث: جهات منظمة وراء أحداث غرب دارفور

الخرطوم-عزة برس
اعتبر حزب البعث العربي الاشتراكي، تعدد الجيوش وتواجدها داخل المدن بطبيعتها العشائرية وانتشار حمل السلاح، من أبرز المهددات لعملية ألامن والسلم المجتمعي.
ورأى الحزب في بيان، أن المدخل الحقيقي لبناء السلام والاستقرار هو تنفيذ ترتيبات أمنية تقود إلى إنهاء ظاهرة تعدد الجيوش، وحمل السلاح خارج سياق القانون، وإعادة بناء الموسسة العسكرية الواحدة بعقيدة عسكرية وطنية لدولة المواطنة والرعاية الاجتماعية.
كما اعتبر البيان، إن القاسم المشترك في جميع الأحداث التي شهدتها ولاية غرب دارفور، ودون عزلها عما تشهده العديد من الولايات، هي الأجهزة النظامية التي عجزت عن القيام بدورها في حفظ الأمن والاستقرار وحماية الحقوق والممتلكات، بعدم الالتزام بالمهنية في القيام بواجبها في مثل هذه المواقف.
وتابع:” إننا في حزب البعث، ومن خلال الرصد والمتابعة وتكرار الانتهاكات، لا نشك مطلقاً أن ما يجري ليس لمجرد الصدفة، وتقف من خلفها جهات منظمة تجدد في الانتهاكات، وتوسع من نطاقها بالفعل الذي يتحين رد الفعل، ولا تريد ضمن ذلك للولاية أن تستقر، حتى تتمكن من نهب الموارد المتنوعة التي تذخر بها الولاية، وعلى حساب السلام والاستقرار.
وحمل الحزب ما أسماه بالسلطة الانقلاب كامل المسؤولية عما يجري وتقصيرها عن حماية المواطنين وبسط الأمن.
واكمل: “ندعو القوى الحية في الولاية، وعلى امتداد القطر، بمختلف مكوناتها السياسية والاجتماعية، إلى المزيد من تنظيم الصفوف وتنظيم النشاط السياسي والاجتماعي، لإفشال هذا التوجه الخطير، وفضح وتعرية الضالعين فيه، والحيلولة دون استمراره وتجدد تعبيراته، والضغط بكل السبل لقيام السلطات بواجباتها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *