الخرطوم: عزة برس
طالب التجمع الاتحادي بوقف النزاع والتصعيد واستخدام القوة بمحلية كرينك بولاية غرب دارفور.
كما دعا في تعميم صحفي بأن يكون انسان غرب دارفور في قائمة الأولويات.
وأوضح أن الشعب ظل يرزح تحت جيوش متعددة لم تستطيع توفير الأمن في كافة أنحاء البلاد.
وفيما يلي نص التصريح الصحفي:
تصريح صحفي:
نترحم اليوم على أرواح ضحايا محلية كرينك ونتمنى عاجل الشفاء للمصابين نتيجة تفاقم الأوضاع الأمنية في الأيام الأخيرة بولاية غرب دارفور.
بينما يتواصل فشل سلطات الانقلاب في بسط الأمن وحماية المواطنين على امتداد الوطن، فإن ما يحدث في محلية كرينك ومدينة الجنينة ومن قبلها سربا وجبل مون وغيرها تتحمل مسؤوليته بصورة مباشرة كل المؤسسات الامنية في الاقليم والولاية، فهذه الجهات منوط بها حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم وكل المنشآت العامة من مستشفيات ومؤسسات تعليمية وغيرها.
الجدير بالذكر أن العسكريين عرقلوا خلال سنوات الانتقالية هيكلة القوات العسكرية ودمج كل القوى المسلحة في جيش وطني واحد يضطلع بمهمة حماية المواطنين، لهذا ظل الشعب يرزح تحت جيوش متعددة لم تستطيع توفير الأمن في كافة أنحاء البلاد.
على أطراف النزاع وقف التصعيد واستخدام العنف حتى لا تتفاقم الكارثة الإنسانية أكثر.. انسان ولاية غرب دارفور يجب أن يكون على أعلى قائمة الاولويات وغض البصر من حكومة الاقليم والولاية عن الانتهاكات والجرائم الإنسانية يجعلها المتورط والمدان الأول. من الضروري في هذه الاوضاع أن تنهض كل منظمات المجتمع المدني بدورها في دعم ومساعدة ضحايا النزاع للتقليل من آثار الجريمة الإنسانية خاصة في ظل غياب الدور الرسمي.
جعفر حسن عثمان
رئيس الهيئة الاعلامية والناطق الرسمي باسم التجمع الاتحادي
25 ابريل 2022










