الخرطوم _ خاص عزة
استعرض د.الهادي إدريس رئيس حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي المبادرة التي أطلقتها الجبهة الثورية ودشنتها بالنيل الأزرق مدينة الدمازين وقد وصفها بأن اجتماعاتها كانت من اميز الاجتماعات حتى وصلت لمحصلة من النقاط والبنود التي طرحها للنقاش مع عدد من الجهات ذات الصلة داخلية ووساطة خارجية وحظيت بقبول وافر.
وقال إدريس خلال لقاء مع عدد من الإعلاميين رؤساء تحرير وكتاب وصحفيين ومدراء قنوات ومذيعين خلال حفل افطار نظمه بمنزله بكافوري.قال : أن مبادرة الجبهة الثورية تناولت قضايا مهمة وحددت أطراف الأزمة بكل شجاعة مستعرضا بنودها التي جاءت بطرح قضايا السودان بكل وضوح، مضيفا أن الهدف من المبادرة هو الإستمرار في الحوار وان لا يقصي طرف الآخر سواء أكان من المدنيين أو العسكريين، لافتا إلى أن المرحلة الأولى تشمل الأطراف التي كانت جزء من الأزمة للنقاش حول الوثيقة الدستورية ،تسبقها إجراءات تهيئة المناخ وبناء الثقة من خلال إطلاق سراح المعتقلين، ورفع حالة الطوارئ، ومعرفة من تسبب في مقتل الثوار والنظاميين، إلى جانب بسط الحريات ،وعدم استفزاز القوات النظامية ،فضلا عن الالتزام بالسلمية.
وزاد أن هناك شق آخر يعكفون عليه حتى توائم المبادرة الظرف وتفي الغرض.
وعرج دكتور الهادي إدريس إلى موضوع السلام الذي عده غير مكتمل لجهة أن هنالك أطراف لم توقع بعد، واصفا اتفاق جوبا بغير المثالي من وجهة نظره.
وحرص الهادي على الاستماع للإعلاميين حول التعقيب على على ما طرحه وهو يستعرض المبادرة ودون ملاحظاتهم بعد أن رد على كل مداخلة ، ووعد بأن تكون هنالك لقاءات كل فترة.










