
نحن ماضون لإسقاط هذا الانقلاب العسكري ولا تراجع عن ذلك .
ليس لدينا أي تواصل مع المكون العسكري ولا نعترف بحكومته او سلطته.
لا نعترف بمجلس السيادة ولا بكل المؤسسات الحاليه بل تناهض الانقلاب وكامل مؤسساته.
التقينا الهادي ادريس والطاهر حجر واستلمنا مبادرتهم وهي قيد الاطلاع داخل الحرية والتغيير وسنرد عليها قريبا.
كما طالبناهم بمزيد من المواقف الواضحه ك اطلاق سراح المعتقلين وايقاف العنف ضد المتظاهرين، وان يكون لهم موقف واضح من اطلاق سراح رموز النظام البائد و استرجاع اموالهم.
لن ندخل في اي عمليه سياسية الا بوقف العنف و اطلاق سراح المعتقلين السياسيين و رفع حالة الطوارئ.
نعتقد ان التناقض الرئيسي هو الانقلاب وقواه واهدافه وتحالفاته ، وتقويضه للمسار الديموقراطي والاستئثار بالموارد والاخلال بالأمن.
منذ 25 اكتوبر تتدهور الأوضاع الأمنيه ، المواجهات الاهلية والقبليه في دارفور وكردفان وابيي ، بالاضافه الى غياب الامن والاطمئنان في العاصمه والولايات بينما يتم البطش بالمتظاهرين السلميين في المواكب .
الانقلاب يتمدد يوميا ويستمر في اخراج المزيد من رموز النظام البائد مما كشف عن الانقلاب وجهه الحقيقي.
التسريب الذي تم تداوله من المحكمه والذي يحوي الفاظ عنصريه يعبر عن التهديد الواضح والصريح لسلامة المجتمع السوداني.
663 حساب مصرفي تتبع للمؤتمر الوطني او واجهاته تمت اعادتها الى قوى النظام البائد.
بعد ثلاث اسابيع تم اعادة تجميد الحسابات بعد ان افرغت من الاموال تماماً.
ماعادت الدولة مسؤوله من قيمه العملة الوطنية ولا تحكم في الاقتصاد السوداني.
سعر جالون البنزين في السودان هو الاغلى في العالم حيث بلغ سعر الجالون 5 دولارات.
ارتفاع سعر الرسوم والضرائب ادخلت الاقتصاد الكلي في حالة من الركود والانكماش مما انعكس على حياة المواطن.
قضية الحرب والسلام هي قضيه هامه واصيله لكن لابد من مراجعه اتفاقيه جوبا.
توحيد قوى الثورة السياسية والاجتماعية هو الطريق الوحيد لإسقاط الإنقلاب، لابد من توحيد الحراك الميداني ضرورة لاعلان العصيان المدني .
القوى المدنية التي ستتبلور بعد سقوط الانقلاب هي قوى تضمن الوصول الى الانتخابات الحرة النزيهه، والعمل على تقويه تفكيك التمكين ، وانجاز الترتيبات الامنية ، بالاضافه الى البرنامج الوطني الاقتصادي.










