اعتبر رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، انوما حدث في قاعة محكمة مدبري إنقلاب يونيو ٨٩ – بحقِّ مدير التلفزيون الاسبق لقمان أحمد – يعيدنا للمقولة الخلدونية عن الطبع الذي يغلب التطبع ..
وتابع في تدوينه على صفحته بالفيسبوك اليوم، “فما حدث هو إفراز مرجعية مريضة غير مدونة ولكنها فاعلة عند البعض، وهي مرجعية من صلب ثقافة منزوعة البعد الأخلاقي تستعلي بالأوهام”.
واكمل: “جاءت ثورة ديسمبر المجيدة، من ضمن ما جاءت له، لكنس هذه الثقافة البائسة .. وحتماً ستفرض الثورة نفوذها وتنتصر لشعارها الأثير: حرية، سلام وعدالة ليعيش جميع السودانيين المعنى الإنساني النبيل بأنّ كلّ الناس خلقوا سواسية وولدوا أحراراً، ويرفعوا رؤوسَهم شموخاً واعتزاراً بالانتساب إلى وطنٍ مُحرّرٍ من العنصرية والكراهية وكل المفاهيم والسياقات وأنماط التفكير التي تنتمي لمنظومة القبح والظلام”
وأضاف ايضا: الأستاذ لقمان أحمد ينال منهم في الوقت الذي يريدون النيل منه بِمَذَمّة الجهل والسقوط الأخلاقي .. ولا نامت أعين العنصريين”.










