
الخرطوم: عزة برس
قطع القيادي بالحزب الشيوعي كمال كرار بأن مبادرة حزب الأمة والجبهة الـثـوريـة الـهـدف منها المصالحة مع الاسلاميين ، بجانب قضايا أخرى لا تخدم قضايا الفترة
الانتقالية ، واستدرك بالقول: مع ذلك أي مبادرة تسعى لوحدة قوى التغيير تعد إيجابية ، وحسب ماورد بجريدة (الجريدة) الصادرة اليوم الثلاثاء لم يستبعد أن يكون التحالف
السياسي بين حزب الأمة والجبهة الثورية تحالفاً مستقبلياً الغرض منه الاعــداد للإنتخابات، وأوضح أن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير هـو المعني بمثل هذه
القرارات والتحالفات المستقبلية بحكم انـه الوعاء الجامع والذي يضبط ايقاع الفترة الانتقالية ولكن الخلل في المجلس المركزي يكمن في عـدم شموله لجان المقاومة وقوى الشباب ومجموعات نسائية متحدة.











