الخرطوم _ عزة برس
قضايا الأمن والسلام وبناء التحالفات السياسية، هي أبرز العناوين السياسية التي تصدرت أجندة زيارة وفد حركة تحرير السودان جناح مصطفي تمبور الي ولايات شرق السودان .
وكشف التجاني عبدالله الناطق الرسمي باسم الحركة ، أن زيارة وفد الحركة الي ولايات كسلا و القضارف تاتي في اطار حراك سياسي كبير تقوده قيادة الحركة ،لحشد الدعم السياسي لقضية السلام ،وكذالك التواصل مع قواعد الحركة في شرق السودان للإشراف علي بناء الهياكل التنظيمية،فضلا عن بناء التحالفات السياسية مع جميع الأطراف الفاعلة في مشهد شرق السودان ، مؤكدا أن الوفد قد اجري سلسلة من اللقاءات السياسية و النوعية في ولاية كسلا ، شملت الي جانب القيادات السياسية والأمنية بالولاية ،رموز الإدارة الأهلية،وقيادات الجبهة الثورية ومنظمات المجتمع المدني، ولجان المقاومة،والأحزاب السياسية،فضلا عن لقاء والي القضارف، بهدف حشد الدعم السياسي لمبادرة الحوار المجتمعي التي تدشنها الحركة من ولاية كسلا مطلع مارس القادم ، وشدد المتحدث باسم الحركة على حرص حركة تحرير السودان علي العمل مع جميع الأطراف ،نحو بناء السلم المجتمعي ، وترسيخ السلام ،ونبذ خطاب الكراهية و تعزيز قيم التعايش السلمي ،واعلاء الاجندة الوطنية في ادارة العمل السياسي، لافتا إلي ان اتفاق جوبا يمثل اكبر اختراق في معالجة الأزمة السودانية ,بعد أن وضع اللبنات الأساسية في وقف الحرب، وبناء السلام، وتوجيه الموادر لصالح التنمية والاعمار والإستقرار ،مستدركا أن شعار الثورة حرية سلام وعدالة ،يحتاج الي إرادة سياسية قوية للتنفيذ ،لان السلام السياسي لن يبني وطنا ممزق اجتماعيا ، لذالك مالم نحقق السلام المبني علي التعايش والتسامح والقبول ،فلا قيمة للثورة. فيما المح عزالدين اسحق مستشار رئيس الحركة للشئون السياسية، أن حركة تحرير السودان ستعمل مع جميع شركاء السلام للحفاظ علي روح الثورة السودانية، وأنها ضد الإقصاء والعنف أيا كان مصدره ، لافتا إلي ان الثورة السودانية قد جاءت نتيجة تراكمات تاريخية،ساهمت جميع الأطراف السياسية في إنجازها، رغم محاولات البعض اختزالها في انفسهم، وتبخيس تضحيات الآخرين ،مؤكدا العمل مع الجميع علي طي صفحة الماضي، وتجاوز مراراتها واعلاء قيمة العدالة، وبناء وطن يسع الجمبع ،مبينا ان أوضاع السودان المعقدة تحتاج منا إلي إدارة التنوع بصورة واعية لنعيش معا،لان هذه الثورة ثورة وعي تحتاج إلي تغيير المفاهيم والولاءت والعصبيات اكثر من حاجاتها الي التمحور حول الجهوبات و الأشخاص والمواقع.مبينا أن حركة تحرير السودان تشكل مثالا للتنوع والتعدد الذي صهر جميع أبناء السودان في صفوفها
فيما أشار رئيس مكتب الحركة بالقضارف،عبدالرازق مكي أن البلاد تعاني من ازمة تاريخية تستدعي من الجميع العمل بروح المسؤولية ،لبناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية، التي تستوعب الجميع وفق الحقوق و الواجبات ،وهو مادعت اليه اتفاقية جوبا للسلام ا.وشدد مكي علي حرص الجبهة الثورية علي تعزيز الشراكة السياسية مع جميع الأطراف، وأنها هنالك ملفات استراتجية تمثل روح الاتفاقية،مثل قضايا الترتيبات الأمنية، واللاجئين والنازحين والحواكير،والعدالة الانتقالية يجري الآن العمل علي معالجة أسبابها ،فيما لازالت بعض القضايا ذات الطبيعة القومية، تحتاج إلي مزيد من الحوار السياسي ،الذي يستوعب جميع الأطراف السياسية.
مشيداً بالروح الإيجابية التي أبداها والي القضارف في التعاون مع قيادة الحركة ،التي سوف تقود عملا سياسيا كبيرا في المرحلة المقبلة، وصولا إلي الشراكة المنتجة ، وقطع مكي برغبة اطراف السلام في المشاركة الفاعلة ، في معالجة جميع أزمات الولاية،خاصةملف مياه القضارف ،خدمات الصحة والتعليم وقضاياالزراعة، وهي من الازمات التي تحتاج إلي اتساع دائرة المشاركة الشعبية والسياسية حولها حتي يتحقق مفهوم التلاحم بين القيادة والجماهير.











