الأخبار

حزب الأمة يترحم على أرواح الشهداء في ذكرى انتفاضة ٢ يوليو ١٩٧٦م

 

الخرطوم /عزة برس

ترحم رئيس حزب الأمة د. الصادق الهادي المهدي ، في ذكرى انتفاضة ٢ يوليو ١٩٧٦م على ارواح شهداء الإنتفاضة التي قادها الحبيب الشهيد البطل محمد نور سعد وزملائه عليهم الرضوان من الله.

واكد في بيان ان انتفاضة الثاني من يوليو لم تجد حقها من البحث الموضوعي رغم انها استلزمها عنف النظام المايوي ضد إعتصام سلمي في الجزيرة ابا ومظاهرة في ودنوباوي ، ولم يكن ثمة مبرر لعنف النظام المايوي ضد معارضة مدنية لم تفعل شيئا سوى انها قدمت مطالب سلمية واوجزها الإمام الشهيد الهادي المهدي في عودة الجيش لثكناته واطلاق سراح المعتقلين السياسيين والحد مِن السطوة الحزبية الشيوعيه والعودة لمشروع الدستور الذي طرح في الجمعية التاسيسية.

نص البيان

ان انتفاضة الثاني من يوليو لم تجد حقها من البحث الموضوعي رغم انها استلزمها عنف النظام المايوي ضد اعتصام سلمي في الجزيره ابا ومظاهره في ودنوباوي ، ولم يكن ثمة مبرر لعنف النظام المايوي ضد معارضة مدنية لم تفعل شيئا سوى انها قدمت مطالب سلمية واوجزها الإمام الشهيد الهادي المهدي في عودة الجيش لثكناته واطلاق سراح المعتقلين السياسيين والحد مِن السطوة الحزبية الشيوعيه والعودة لمشروع الدستور الذي طرح في الجمعية التاسيسية.

و اتضح مع الأيام ان العنف كان مبيتا ومخططا له ولهذا قوبلت مطالب المعارضة المدنية بالقصف المدفعي البري والجوي واتبع القصف باغتيال الامام الشهيد الهادي ورفيقيه سيف الدين الناجي والعمده محمد احمد مصطفى.
وتبين انه مدبر عندما تم قصف سكان ودنوباوي بقاذفات اللهب فقط لانهم خرجوا في مظاهرة سلمية عادت ادراجها من كبري النيل الابيض بل لم يكتفي النظام الأحمر بتنفيذ المخطط اذ هدم اجزاء من مسجد الامام عبدالرحمن فوق رؤس طلاب القرآن واستباحت حياة الابرياء من حفظة كتاب الله وقتلوا تقتيلا ودون أي مبرر.

وهكذا فان سفك دماء الابرياء في ابا ود نوباوي كان تدبيرا سيكون له ما بعده منعا لابادات محتملة لكل من يخالف الشيوعيين وحلفائهم من القوميين و كل من يعارض او يخالف التوجيهات الأجنبية او يرفض رهن القرار السوداني للخارج.
ان انتفاضة الثاني من يوليو كانت ردا على قدر الفعل وحسب حجم العدوان وبطش السفّاح نميرى بشهداء الانتفاضة وقادتها كما ان الانتفاضة لقنت النظام الدموي درسًا اعاده الى الواقع والى بعض الرشد فسمح بهامش من الحركة والحرية ما مهد الطريق لانتفاضة ابريل رجب ١٩٨٥م التي دقت آخر مسمار في نعش النظام المايوي وأزلامه.
وفِي ذكرى الانتفاضة الخالدة نحي ابطالها ونترحم على الذين لبوا نداء ربهم من ابا الى ود نوباوي وندعوا بطول العمر للاحياء ونحي كل الشرفاء من رجالات الجبهة الوطنية الذين قبول التحدي وساهموا بما استطاعوا في تحرير بلادهم من إحتلال داخلي كاد ان يسيم بلادنا العذاب ويسلبها قرارها المستقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *