
متابعات _ عزة برس
تداولت أنباء عن تعرض مسجد الفردوس بقرية أبو قرون في ولاية النيل الأبيض لأعمال تخريب واسعة، شملت تكسير الجدران وإزالة السقف وإتلاف محتويات المسجد، في حادثة وُصفت بأنها الثانية التي تستهدف مسجداً بالمنطقة.
وبحسب المنشور المتداول، أقدم أشخاص على تكسير أجزاء المسجد وتخريب محتوياته، فضلاً عن بعثرة المصاحف الشريفة على فرش المسجد، في تصرف أثار استنكاراً واسعاً.
وحذّر المنشور من خطورة مثل هذه الأفعال وما قد تسببه من إثارة للفتنة والانقسامات بين أبناء المنطقة، داعياً إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، مع ضرورة التحقق من ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون.
وتثير الواقعة، حال تأكيد تفاصيلها، تساؤلات بشأن دوافع استهداف دور العبادة، وأهمية حماية المساجد وممتلكاتها والحفاظ على السلم المجتمعي، ومنع أي ممارسات من شأنها تأجيج النزاعات والفتن.










