
متابعات _ عزة برس
في محاولة جديدة للتأثير على الرأي العام السوداني واستهداف قيادة الدولة ، تصاعد الجدل حول هاشتاق «اختانا» المناهض للفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وسط ادلة مثبتة بتوظيف الحملات الإلكترونية لخدمة أجندات الإمارات ومليشيا الدعم السريع ومجموعة «صمود».
وتأتي هذه الحملة، ضمن مساع تستهدف إضعاف الثقة في قيادة الدولة والقوات المسلحة، وإشعال الخلافات وسط السودانيين، عبر رسائل سياسية تمرر في شكل وسوم وحملات رقمية.
لكن ظهور هاشتاق «تقعد فووق راسنا» مثّل رداً إلكترونياً على حملة «اختانا»، حاملاً رسائل مؤيدة للبرهان ومؤكدة التمسك بالقوات المسلحة وحماية مؤسسات الدولة وصون سيادة السودان ووحدته.
وترى الاغلبية الكاسحة من الشعب السوداني التي تؤيد القوات المسلحة أن محاولات فرض مواقف سياسية عبر الحملات الإلكترونية لن تحسم مستقبل البلاد، في ظل استمرار الحرب وتزايد أهمية معركة الوعي والرأي العام.
وبين «اختانا» و«تقعد فووق راسنا»، تتواصل معركة الوسوم، فيما تبقى اللجان الالكترونية الاماراتية ووكلاءها في مجموعة صمود والمليشيا هي التي تقف وراء إطلاق الحملات وتنسيقها المرتبطة بدعم اماراتي مفتوح.
شاهد عيان











