الأخبار

بنك الخرطوم يكشف موعد عودة «بنكك» ويعد بخدمات مصرفية أكثر استقراراً

الخرطوم – عزة برس

أعلن بنك الخرطوم عن برنامج شامل لتحديث وتطوير أنظمته التقنية، بالتزامن مع اعتذاره للعملاء عن التذبذب الذي شهدته بعض خدماته خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن فرقه الفنية تعمل على مدار الساعة لمعالجة التحديات واستعادة استقرار الخدمات.
وقال البنك إن الخدمات المصرفية ستعود تدريجياً خلال الأيام المقبلة، ضمن مرحلة جديدة من التحديث تشمل تشغيل الخدمات المصرفية الإلكترونية للأفراد «iBOK»، وخدمة الدفع عبر الهاتف USSD، ونقاط البيع POS، والصرافات الآلية ATM، إلى جانب الخدمات المصرفية عبر البطاقات.
وأوضح أن برنامج التطوير يتضمن تنفيذ عدة مشروعات تقنية بالتوازي، باستثمارات وصفها بأنها من الأكبر في تاريخ القطاع المصرفي السوداني، بهدف بناء منظومة متكاملة من الأنظمة العاملة والاحتياطية لتعزيز استمرارية الخدمات ومواجهة الطوارئ.
وأشار البنك إلى أن البرنامج، عند اكتماله، سيرفع قدرته إلى معالجة نحو 300 مليون حركة مصرفية يومياً، بما يتيح طرح مجموعة جديدة من المنتجات والخدمات المصرفية.
وأكد بنك الخرطوم أن عملية التحديث تمثل مسيرة مستمرة، داعياً العملاء إلى الصبر والتفاعل مع البنك عبر ملاحظاتهم، ومشدداً على أن استقرار الخدمات وتحسين تجربة العملاء يمثلان أولوية في المرحلة المقبلة.

نص البيان :

نعلم أن «بنكك» أصبح جزءًا أصيلًا من تفاصيل يومكم، وأن ثقتكم بنا أمانة نعتز بها ونحرص على صونها.

وقد شهدت خدماتنا خلال الفترة الماضية بعض التذبذب، فنعتذر إليكم بصدق عن كل ما سبّبه ذلك من إزعاج. ونؤكد لكم أن فرقنا الفنية تعمل على مدار الساعة لتجاوز هذه التحديات، وترسيخ استقرار الخدمة على النحو الذي يليق بكم.

جذورنا في هذه الأرض

بنك الخرطوم ابن هذه الأرض، وُلد من رحمها منذ عام 1913، وشبّ مع أجيالها، وكان أول بنك في السودان وأقدم شاهد على مسيرة اقتصاده. ظللنا على مدى أكثر من قرن نقف إلى جانب أهلنا في الرخاء والشدة، وبقينا في الميدان حين اشتدت المحن، نؤدي رسالتنا ولا نتخلى عنها. فالأمر بالنسبة إلينا ليس مشروعًا تقنيًا فحسب، بل هو وطن يتعافى، ونحن جزء من تعافيه ونهضته. وكل نظام نبنيه اليوم لبنة في صرح السودان الذي نريده لأبنائنا.

مرحلة جديدة من البناء والتحديث

يمضي بنك الخرطوم اليوم في برنامج شامل لترقية أنظمته التقنية وتحديثها، عبر مسارات مشروعات متعددة تجري بالتوازي، باستثمارات تُعدّ من الأكبر في تاريخ القطاع المصرفي السوداني. ويُفضي هذا البرنامج إلى امتلاك البنك منظومة متكاملة من الأنظمة العاملة، تساندها أنظمة احتياطية جاهزة، تضمن استمرارية الخدمة وتحصّنها في مواجهة الطوارئ.

وعند اكتمال هذا البرنامج، سيمتلك البنك القدرة على معالجة ثلاثمائة مليون حركة يوميًا. وسيفتح ذلك الباب أمام حزمة متنوعة من المنتجات والخدمات المصرفية الجديدة، التي تواكب تطلعاتكم وتلبي احتياجاتكم المتجددة.

عودة الخدمات تدريجيًا

وفي إطار ذلك، نعمل على تشغيل عدد من الخدمات الجديدة تدريجيًا خلال الأيام القادمة، ومنها:

🔹 الخدمات المصرفية الإلكترونية للأفراد iBOK
🔹 خدمة الدفع عبر الهاتف USSD
🔹 نقاط البيع POS
🔹 الصرافات الآلية ATM
🔹 الخدمات المصرفية عبر البطاقات

التحسين مسيرة لا محطة

إن مشروعًا بهذا الحجم والطموح لا يكتمل بين يوم وليلة، بل هو مسيرة تحسين مستمرة تتطلب صبرًا وتكاتفًا. وما تشهدونه اليوم من تحديات عابرة هو ضريبة البناء الحقيقي، الذي نؤسس به لسنوات قادمة من الاستقرار والتميز. وكما يتعافى الوطن خطوة بخطوة، تتعافى خدماتنا وتقوى يومًا بعد يوم، وصبركم اليوم هو شراكتكم في حصاد الغد.

أنتم البوصلة

رضاكم غايتنا، وملاحظاتكم بوصلتنا التي نهتدي بها في كل خطوة. نصغي إلى آرائكم ونعدّها شراكة حقيقية في البناء، فكل ملاحظة تصلنا هي لبنة في صرح نشيده معًا. ولذلك نواصل العمل بعزم، لنقدم لكم خدمات أكثر استقرارًا وأمانًا وكفاءة، تليق بعملاء بنك الخرطوم، الصرح المصرفي السوداني الذي يزداد شموخًا بكم.

شكرًا لصبركم وثقتكم. العمل مستمر، والتطوير ماضٍ، ونخطو معكم بثقة نحو سودان يتعافى، ومستقبل مصرفي يليق به.

بنك الخرطوم
أنت أولًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *