
وكالات / عزة برس
توعد رئيس الجبهة الثورية الديمقراطية للوحدة العفرية «أوغوغومو»، الحاج إبراهيم عثمان، بتصعيد النضال ضد حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، قائلاً إن النظام «لا ينبغي أن يستمر يوماً واحداً تحت سماء إثيوبيا».
وقال إبراهيم عثمان، في حوار موسع مع «أنكر ميديا»، إن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً في العمل المشترك بهدف إسقاط الحكومة وإنهاء ما وصفه بـ«الحكم الاستبدادي».
وكشف رئيس الجبهة أن قوات «أوغوغومو»، المنضوية ضمن تحالف «التعاون من أجل البقاء»، تمكنت خلال عمليات عسكرية منسقة من السيطرة الكاملة على ست مديريات، بحسب قوله.
وأضاف أن سكان المناطق التي خرجت من سيطرة الحكومة استقبلوا قوات الجبهة على نطاق واسع، معتبراً أن ذلك يعكس، بحسب وصفه، موقفاً شعبياً رافضاً لسياسات الحكومة الفيدرالية.
وقال عثمان إن الجبهة بدأت العمل على إعادة تنظيم الحياة العامة في المناطق التي باتت تحت سيطرتها، مع إعطاء الأولوية لاستمرار الخدمات الأساسية وتوفير احتياجات السكان، في ظل أوضاع إنسانية صعبة قال إنها تفاقمت خلال السنوات الماضية بسبب نقص الغذاء والمياه وتعطل الخدمات الاجتماعية.
ويأتي حديث رئيس «أوغوغومو» في ظل تصاعد القتال في شمال إثيوبيا، ولا سيما في أقاليم تيغراي وعفار وأمهرا، بالتزامن مع إعلان سبع قوى إثيوبية تشكيل تحالف معارض تحت اسم «تحالف القوى الإثيوبية من أجل البقاء»، بهدف مواجهة حكومة آبي أحمد والعمل على ترتيبات سياسية انتقالية.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من إعلان «أوغوغومو» السيطرة الكاملة على المديريات الست، كما لا تتوافر حتى الآن معلومات مستقلة كافية تحدد أسماء المديريات التي قال عثمان إن قواته سيطرت عليها.











