
متابعات _ عزة برس
أصدرت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع بياناً شديد اللهجة عبّرت فيه عن رفضها القاطع لاستقبال رئيس دولة الإمارات لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة أبوظبي يوم الأحد السابع والعشرين من سبتمبر الجاري. وأكدت الرابطة أن الزيارة جرت بعيداً عن وسائل الإعلام ولم تُعلن رسمياً إلا بعد أن كشفها الإعلام العبري.
ووصف البيان نتنياهو بمجرم حرب صادرة بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير. وأشارت الرابطة إلى أن هذه الزيارة جاءت بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك واستمرار إغلاق الضفة الغربية وقصف غزة، معتبرة أن استقباله يمنحه غطاءً سياسياً ويسهم في فك العزلة الدولية المفروضة عليه قبل انتخاباته.
وأكد البيان أن هذا المسار يمثل تضحية بالدولة وشعبها دون استشارة المواطنين الإماراتيين، وهو ما يناقض قيمهم وانتماءهم العربي والإسلامي وإرث مؤسسي الدولة في نصرة القضية الفلسطينية.
وطالبت الرابطة بالوقف الفوري لكل أشكال التعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي مع الكيان الصهيوني، وتجميد العمل باتفاقيات التطبيع والانحياز للموقف الدولي الداعي لعزل الاحتلال ومحاسبة قادته. كما دعت إلى إعلان موقف رسمي واضح يدين الجرائم والاقتحامات، مع احترام حق الإماراتيين في التعبير عن رفضهم للتطبيع دون خوف أو ملاحقة، مشددة على أن شعب الإمارات كان وسيظل مع فلسطين والقدس والأقصى وأن ما تقوم به الحكومة لا يمثله.










