
متابعات _ عزة برس
نفى مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني أمجد فريد وجود قرار سوداني يمنع المسؤولين الإثيوبيين من دخول البلاد، موضحاً أن حاملي الجوازات الدبلوماسية والرسمية الإثيوبية معفون من الحصول على تأشيرة مسبقة.
وقال فريد إن الخرطوم تتعامل بإيجابية مع أي تحرك يستهدف دعم الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن العلاقة الجغرافية بين السودان وإثيوبيا ستبقى قائمة بحكم الجوار. وأضاف أن التأثيرات الخارجية لن تستمر إلى الأبد.
وجاءت تصريحاته بعدما تداولت مصادر صحفية معلومات عن طلب تقدم به مدير المخابرات الإثيوبي رضوان حسين لزيارة السودان، قيل إن وزارة الخارجية السودانية رفضته.
ونقلت صحيفة الكرامة عن مصادر دبلوماسية رفيعة أن المسؤول الإثيوبي كان يسعى إلى الحصول على إذن لدخول السودان بهدف مناقشة تداعيات التوترات الأمنية المتصاعدة داخل إثيوبيا.
ولم يرد في المعلومات المتاحة تأكيد رسمي من وزارة الخارجية السودانية بشأن تفاصيل الطلب المنسوب إلى حسين أو ما إذا كان قد رُفض بالفعل.
وفي تطور آخر، تحدثت منصات إعلامية تابعة لتحالف إثيوبي معارض عن هجمات طالت 3 مطارات هي بحر دار وكومبولتشا وديبري زيت.
وقالت تلك المنصات إن الهجمات ألحقت أضراراً بمنشآت ومواقع عسكرية داخل المطارات، وربطت بينها وبين نشاط طائرات مسيرة تشارك في العمليات الجارية في تيغراي وأمهرا وأوروميا.
وتزامنت هذه التطورات مع اتهامات من الحكومة الإثيوبية لإريتريا بتقديم تمويل لتحالف يضم 7 جماعات مسلحة ومعارضة.
وأعلنت الجماعات في 20 سبتمبر تأسيس «تحالف القوات الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء»، في إطار تحرك قالت إنه يستهدف إنهاء حكم حزب الازدهار والانتقال إلى حكومة انتقالية شاملة.
وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بيلين سيوم، إن أطراف التحالف كانت تنسق في ما بينها قبل الإعلان الرسمي عن تشكيله، واتهمت إريتريا بتقديم الدعم لها، وفق ما أوردته وسائل إعلام إماراتية ووكالة رويترز.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إثيوبيا اضطرابات أمنية، بالتزامن مع اتهامات حكومية بوجود دعم خارجي لجماعات مسلحة ومعارضة.











