الأخبار

حضرة محمود عبدالعزيز.. جابر يدعو لمعركة من نوع آخر

الخرطوم– عزة برس

أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر إبراهيم أن مواجهة خطاب الكراهية وتعافي الوجدان السوداني يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز تماسك المجتمع وحماية وحدة البلاد، مشيراً إلى أن الحروب تستهدف، إلى جانب الجوانب العسكرية والاقتصادية، تفكيك المجتمعات وتمزيق نسيجها الاجتماعي.

جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم بأم درمان مهرجان التعافي الوجداني، الذي نظمته وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بالتعاون مع مجموعة «محمود في القلب»، تحت شعار «وطن لجميع أبنائه وقلوب لا مكان فيها للكراهية»، بحضور رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس، ووزير العدل د. عبدالله درف، ووزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار الأستاذ خالد الإعيسر، ووكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي السفير معاوية عثمان خالد، ووكيلَي وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار د. جراهام عبدالقادر والأستاذة سمية الهادي، ومدير الشركة السودانية للموارد المعدنية وعدد من المسؤولين من القوات المسلحة ىىحركة جيش تحرير إلى جانب عدد من الفنانين والدراميين والمبدعين.

وقال جابر: «نجتمع اليوم لنقف على مقومات تماسك اللحمة الوطنية وبناء الأمة، برؤية علمية ونظرة أمينة وواثقة لنبذ خطاب الكراهية وتعافي الوجدان السوداني».

وحيّا شهداء الشعب السوداني الذين قدموا أرواحهم من أجل أن يظل السودان قوياً وشامخاً، كما حيا المقاتلين في الصفوف الأمامية بمختلف المحاور، سائلاً الله أن يحقق النصر قريباً.

وأوضح أن «استشراء خطاب الكراهية يفكك ويدمر»، مؤكداً أن الشباب يمثلون مستقبل البلاد، ومعرباً عن ثقته في قدرتهم على الإسهام في بناء الوطن وترميم الوجدان السوداني.

وأشاد عضو مجلس السيادة بالجهات والمبادرات التي أسهمت في تنظيم المهرجان ودعم برامج التعافي المجتمعي، وقال إن مثل هذه الفعاليات تمثل «ترياقاً لحماية الأمة وتأمين سيرها إلى الأمام، ومدخلاً من مداخل تحقيق النصر لهذا الوطن الحبيب».

وخص جابر مجموعة «محمود في القلب» بالشكر، مشيراً إلى الإرث الفني والإنساني الذي تركه الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، وما جسده من قيم المحبة والتواصل، مثمناً استمرار المجموعة في حمل هذه الرسالة والمشاركة في الفعاليات المجتمعية.

وأكد أهمية مواجهة خطاب الكراهية وتعافي الوجدان السوداني خلال المرحلة المقبلة، من خلال تطوير المناهج والبرامج التي تسهم في التنشئة وبناء جيل قادر على حماية وحدة المجتمع وتعزيز تماسكه.

وأشار إلى الاستعداد لتوسيع نطاق هذه الفعاليات لتشمل محليات ولاية الخرطوم، بما يتيح إيصال رسائل التعافي ونبذ الكراهية إلى مختلف المجتمعات، مؤكداً أهمية التعليم والثقافة في مواجهة مظاهر الانقسام وترسيخ القيم الإيجابية.

وأعرب جابر في ختام كلمته عن تقديره للفنانين والمبدعين والمشاركين في المهرجان، مشيراً إلى دور الفنون والموسيقى في توحيد المشاعر وتعزيز التواصل بين السودانيين بمختلف مشاربهم.

وأكد أن «الأمة السودانية لن ترضى إلا بالنصر»، سائلاً الله أن يحقق للسودان الأمن والاستقرار والسلام.

٩

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *