الأخبار

إثيوبيا على حافة التصعيد.. تقارير عن دخول قوات تيغراي سيكوتا وتحذيرات أممية

عزة برس _ متابعات

تتواصل المواجهات المسلحة في شمال إثيوبيا، مع اتساع رقعة القتال بين القوات الفيدرالية وقوات تيغراي، وامتداد الاشتباكات إلى إقليمي أمهرة وعفر، وسط تقارير عن تحركات ميدانية جديدة ومخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية، بالتزامن مع استمرار انقطاع الاتصالات في إقليم تيغراي.
تقارير عن دخول سيكوتا
وفي تطور ميداني لافت، أفادت منصة «Kulu Media» بدخول مقاتلين مرتبطين بإقليم تيغراي وقوات حليفة لهم إلى مدينة سيكوتا، عاصمة منطقة واغ حمرا في إقليم أمهرة.
غير أن المنصة أوردت المعلومات بصيغة غير مؤكدة، وأشارت إلى عدم تمكنها من التحقق بصورة مستقلة من بعض التفاصيل، ما يجعل الحديث عن سيطرة تلك القوات على المدينة غير محسوم حتى الآن.
وتأتي هذه التقارير في ظل استمرار المعارك في شمال البلاد، وسط تضارب المعلومات بشأن السيطرة على بعض المواقع والمناطق الاستراتيجية.
قتال في عفر ومحيط أبالة
وفي إقليم عفر، قالت وكالة فرانس برس إن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية تمكنت من صد هجوم لقوات دفاع تيغراي خلال الليلة الماضية، فيما نقلت عن مصدر إنساني أن قتالاً كثيفاً دار حول منطقة أبالة.
وتشير التطورات الميدانية إلى استمرار المواجهات على أكثر من محور، في وقت يصعب فيه التحقق المستقل من تفاصيل المعارك، نتيجة اضطراب الاتصالات وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق.
مخاوف وسط سكان مقلي
وعلى الصعيد الإنساني، رصد تقرير لوكالة «أسوشيتد برس» حالة من الهلع والخوف بين سكان مدينة مقلي، عاصمة إقليم تيغراي، مع استمرار القتال وتراجع القدرة على التواصل مع الخارج.
وتثير المواجهات المتجددة مخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية، خصوصاً في ظل تعطل الاتصالات وصعوبة حركة المدنيين في بعض المناطق المتأثرة بالاشتباكات.
انقطاع الاتصالات يفاقم عزلة تيغراي
وفي السياق، أفادت منصة «Ethiopian Observer» باستمرار انقطاع خدمات الإنترنت والهاتف المحمول في إقليم تيغراي منذ يوم الجمعة، ما يزيد من عزلة السكان ويعقّد عمليات نقل المعلومات والتحقق من التطورات الميدانية.
كما يحد الانقطاع من قدرة وسائل الإعلام والمنظمات الإنسانية على التواصل مع مصادرها داخل الإقليم، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات التصعيد العسكري على المدنيين.
تحرك إماراتي وتحذير أممي
دبلوماسياً، أفادت صحيفة «Addis Standard» بأن دولة الإمارات العربية المتحدة أدانت هجمات جبهة تحرير شعب تيغراي، وأعلنت تضامنها مع الحكومة الإثيوبية، في موقف يأتي بالتزامن مع تصاعد المواجهات في شمال البلاد.
من جهته، أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب العودة إلى حرب شاملة.
وتضع التطورات المتلاحقة شمال إثيوبيا أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل استمرار القتال وتضارب الأنباء بشأن السيطرة على بعض المناطق، بينما تبقى الأوضاع الإنسانية وانقطاع الاتصالات من أبرز التحديات التي تواجه السكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *