
متابعات _ عزة برس
أعلنت الأمم المتحدة استعدادها لإرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى السودان للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب، شريطة صدور تفويض رسمي يتيح لها تنفيذ المهمة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقابلة مع صحيفة “TheNational” بنيويورك، إن المنظمة مستعدة للتحرك إذا مُنحت التفويض اللازم للتحقيق في هذه المزاعم، مؤكداً رفض الأمم المتحدة القاطع لاستخدام الأسلحة الكيميائية.
ويأتي ذلك في ظل تقارير وأدلة إضافية بشأن الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية من جانب القوات المسلحة السودانية، بالتزامن مع بحث مجلس الأمن الدولي مقترحاً أميركياً لتوسيع حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان..
وأكد دوجاريك دعم الأمم المتحدة للجهود الرامية إلى وقف تدفق الأسلحة إلى السودان، قائلاً إن البلاد “لا تحتاج إلى مزيد من القنابل والطائرات المسيّرة”، وإنما إلى السلام والمساعدات. وأضاف أن الأمم المتحدة رصدت دولاً ترسل أسلحة إلى السودان، إلى جانب استخدام البلاد كدولة عبور للأسلحة.
وتخوض القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع حرباً منذ أبريل 2023، أسفرت عن دمار واسع وخسائر بشرية وأضرار كبيرة بالاقتصاد السوداني، فيما يواجه الطرفان اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم حرب.
وشدد المتحدث باسم الأمين العام على رفض استخدام الأسلحة الكيميائية، داعياً إلى عدم استخدامها تحت أي ظرف، فيما يظل إرسال بعثة أممية للتحقيق في السودان مرتبطاً بالحصول على التفويض الرسمي.










