
متابعات _ عزة برس
ذكرت مصادر تنشط في مجال الصحافة الإقتصادية أن “تلاعباً مُتعمداً” طال السياسات المالية الخاصة ببعض البنوك المركزية في دول جوار السودان ، وقد تم هذا التخريب المُتعمد للهيكلة الإدارية والفنية داخل هذه البنوك تحت غطاء ما يُسمى بالودائع الدولارية الإماراتية التي تاتي خصماً على التوازنات الإقتصادية التي تضعها هذه البنوك المركزية للحفاظ على سعر صرف عملاتها مقابل الدولار.
يقول أكاديمي إثيوبي يقيم في الرياض بالسعودية : أن الإقتصاد الإثيوبي تم توجيهه لإغراض سياسية بحتة لا صلة لها بالتنمية أو توفير الخدمات الأساسية للإثيوبيين ، ونتيجة لإعتقاد خاطيء لدى أبي أحمد بان القروض او الودائع الدولارية الإماراتية يمكنها أن تُحل مشكلات الإقتصاد الإثيوبي المُزمنة تحول البنك المركزي الإثيوبي “نافذة مصرفية بلا قرار وطني” لسياسات إماراتية أمنية وهي في الغالب تخريبية.
وفي تشاد التي تتبع نظاماً إداريا أمنيا في “البنك المركزي التشادي” حيث تغيب الشفافية وتنعدم أي ملامح للمراجعة الداخلية ، تلعب الودائع الإماراتية المشروطة دوراً أساسيا في توجيه رؤوس الاموال الوطنية في إتجاه إستهلاكي يستبعد اي بنود صرف خاصة بالتنمية والإعمار ويستدعي زيادات مهولة في “النفقات الدفاعية” فقط.
وتبعاً لهذه العمليات التخريبية المُمنهجة التي ضربت موجهات وسياسات عمل البنوك المركزية في منطقة شرق ووسط إفريقيا التي تقوم بها دولة الإمارات فإن سلسلة من “المطالبات الإبتزازية” تنتظر هذه البلدان عقب توقف الحرب في السودان والذي بات وبات وشيكا والتي ستحولها الإمارات لعقوبات إقتصادية تُكلف هذه البلدان أمنها وإستقرارها على المدى الطويل.
متصة شاهد











