
متابعات _ عزة برس
أعلن الدكتور عمر الفاروق الطاهر يعقوب تجميد نشاطه السياسي والحزبي، والتفرغ لما وصفه بـ«ميادين العمل والعطاء المفتوح»، وذلك عقب اعتقاله وإطلاق سراحه.
وقال الفاروق، في بيان نشره تحت وسم #بيان_إعلان_تجميد، إن قراره يأتي انطلاقاً من قناعة لديه بأن خدمة الوطن والإنسان أوسع من أي إطار سياسي أو حزبي، وأن ميادين العطاء لا تحدها راية أو موقع.
وأكد أنه سيتفرغ لخدمة البلاد والعباد والعمل في قضاء حوائج الناس، معتبراً أن «عمارة الأرض» وبذل الجهد في خدمة المجتمع من أبواب العبادة والعمل الصالح متى خلصت النية وصح المقصد.
وقال الفاروق إنه سيلتقي الجميع في «سوح العطاء المفتوح»، بعيداً عن الأطر والمسميات، مؤكداً أن ما يجمع الناس أكبر من الخلافات، وموجهاً رسالة إلى من اختلف معهم أو اتفق بأن أبواب الخير ستظل مفتوحة أمام الجميع.
واختتم بيانه بالدعاء بأن يكون القادم خيراً، وأن يوفقه الله لما فيه صلاح البلاد والعباد، قائلاً: «اللهم استعملنا ولا تستبدلنا».











