الأخبار

خبير أمني: تفكيك الفرقة 22 كان تمهيداً لابتلاع أبيي.. والجنوب يتحرك دولياً بعد تشتيت درع المسيرية

متابعات _ عزة برس

قال خبير أمني لـ«منصة شاهد عيان» إن الفرقة 22 بابنوسة تضع حماية منطقة أبيي ضمن أولوياتها، مشيراً إلى أن الفرقة ظلت تؤدي أدواراً أمنية غير مرئية، من بينها حماية بعثات دولية من أعمال النهب وقطاع الطرق.

وأضاف أن التمرد، وفقاً لتقديره، وبإيعاز من جهات خارجية ولوبيات جنوبية، عمل على تشتيت القوة التي تمثل سنداً أمنياً لمنطقة أبيي، إلا أن المخطط لم يحقق أهدافه بالكامل.

وأشار الخبير إلى أن بعض أبناء المسيرية، الذين يفترض أن ينظروا إلى الفرقة 22 باعتبارها حصناً لحماية الأرض والأموال والأعراض، انجرفوا خلف هذا المسار دون إدراك لأبعاده.

وأوضح أن الحرب على السودان تحمل أبعاداً تتجاوز المواجهة العسكرية المباشرة، من بينها إضعاف المجتمعات والقبائل الحدودية، معتبراً أن ما يحدث للمسيرية يمثل نموذجاً لذلك، في ظل حساسية ملف أبيي.

وكشف الخبير أن جنوب السودان يتحرك دبلوماسياً ودولياً بشأن ملف أبيي، محذراً من أن إضعاف القوى المحلية التي تؤمّن المنطقة قد ينعكس على مستقبل السيطرة والنفوذ فيها.

وختم بالقول إن نتائج ما وصفه بـ«مشروع آل دقلو التخريبي» ستظهر تباعاً، وإن كثيراً من الذين انخدعوا به سيكتشفون، بحسب تعبيره، حجم ما ترتب على تشتيت القوى التي كانت تشكل درعاً لحماية أبيي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *