
متابعات _ عزة برس
شهدت ولايات دارفور وكردفان تحركات شعبية وجماهيرية واسعة نظمها أعيان الإدارات الأهلية، ومنظمات المجتمع المدني، وهيئات الشباب والطلاب والمرأة، احتجاجاً على خلفية إعلان نتيجة الشهادة السودانية وما رافقها من ملابسات تخص أبناء القيادات السياسية والعسكرية.
وكشفت الاحتجاجات عن قيام عدد من القيادات والوزراء في حكومة التأسيس المزعومة بإرسال أبنائهم للجلوس لامتحانات الشهادة السودانية الرسمية الخاصة بالحكومة السودانية، ومن أبرزهم ابن وزير التربية بحكومة التأسيس محمد كوكو جقدول، وابن اللواء حسن محجوب الفاضل، وابن العضو القيادي الطاهر أبوبكر حجر، إلى جانب أبناء عدد من القيادات العسكرية والمسؤولين البزنس والمتمردين.
وأكد المواطنون واللجان المحتجة التي وصلت إلى مقر أمانة حكومة ولاية جنوب دارفور السابق بنيالا أن الامتحانات التي أقيمت مؤخراً في مناطق سيطرة التمرد لم تكن سوى فرقعة إعلامية لا علاقة لها بحل مشاكل التعليم، معتبرين أن إرسال أبناء القيادات للامتحانات الرسمية يعكس اعترافاً ضمنياً بحكومة البرهان وكشفاً حقيقياً لتجارة قضايا الهامش.
وطن الاعلامية











