
متابعات _ عزة برس
كشف أبو بكر دحلوب، القائد السابق باستخبارات مليشيا الدعم السريع والمنضم لاحقاً إلى القوات المسلحة السودانية، عن تدفق كميات من الأسلحة والذخائر إلى قوات الدعم السريع عبر مطارات ومدارج صغيرة، مشيراً إلى استخدام طائرات شحن من طراز «إليوشن» في عمليات نقل الإمدادات العسكرية.
وقال دحلوب إن بعض هذه الطائرات يمكن أن تصل وهي محملة بما يتراوح بين 8 و10 أطنان من الأسلحة والذخائر، مشيراً إلى أن منطقة حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان من بين المناطق التي تهبط فيها هذه الطائرات، وفقاً لإفادته.
ووصف دحلوب طبيعة الرحلات بأنها مثيرة للتساؤلات، مشيراً إلى أن الطائرة تصل محملة بالأسلحة والذخائر، قبل أن تغادر محملة بشحنات من «الصادر».
وتساءل دحلوب عن الجهات التي تقف وراء توفير هذه الطائرات والإمدادات، قائلاً: «مليشيا عمرها 10 سنوات، من أين لها هذه الطائرات؟»
وانتقد ما وصفه بصمت المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان تجاه استمرار تدفق الأسلحة إلى الدعم السريع، معتبراً أن استمرار عمليات الإمداد عبر المطارات والمدارج الصغيرة يسهم في إطالة أمد الحرب في السودان.
ودعا القائد السابق باستخبارات الدعم السريع إلى كشف مصادر الأسلحة والجهات التي تقف خلف عمليات الإمداد العسكري، إلى جانب تتبع مسارات الرحلات الجوية التي قال إنها تمثل أحد مصادر استمرار تدفق السلاح إلى مناطق سيطرة الدعم السريع.











