
متابعات _ عزة برس
بحثت اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية مع اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور سبل التنسيق المشترك والتجهيز للمرحلة القادمة لتحرير مدن الإقليم من مليشيا الدعم السريع.
وكشف رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية الفريق ركن بشير مكي الباهي عقب اجتماع موسع عُقد بمقر اللجنة القومية في الخرطوم مع اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور التي تضم ممثلي الولايات الخمس بالإقليم، كشف عن التوصل إلى توافق تام لترتيب وتنظيم الجهود وتجهيزها للمرحلة القادمة.
وأوضح الفريق ركن بشير مكي الباهي، رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية، أن الاجتماع ركز على مناقشة محاور الإعداد والتنسيق الشامل لمساندة الجيش، ممتدحاً الانتصارات الميدانية التي تحققها القوات المسلحة والقوات المشتركة وكافة القوات المساندة.
وأشار إلى أن التوافقات المبرمة ستترجم عملياً إلى تعزيز الدعم والتنسيق المباشر مع قيادات الفرق العسكرية الخمس بإقليم دارفور، معرباً عن تقديره لمستوى التفهم والتأهب الميداني لدى قيادات إقليم دارفور ولجان الاستنفار الولائية، ومؤكداً أن مخرجات هذا اللقاء ستشكل ركيزة أساسية للتطورات الميدانية المقبولة.
من جانبه، جدد الفريق شرطة حقوقي عيسى آدم إسماعيل، رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور، التزام المقاومة الشعبية ولجان الاستنفار بولايات الإقليم الخمس بتقديم كافة أشكال الدعم والإسناد للقوات المسلحة بالمال والرجال حتى تحرير كامل التراب الوطني وإعادة الاستقرار. واستعرض خلال الاجتماع حصيلة الجهود المبذولة في تدريب المستنفرين وتجهيزهم للدفع بهم نحو المواقع الأمامية للقتال جنباً إلى جنب مع الجيش، مشيراً إلى أن الخطة المطروحة حظيت بإشادة وقبول واسعين من قيادة اللجنة القومية.
وأكد بأن شعب دارفور بكافة ولاياته على أتم الجاهزية لتقديم المزيد من التضحيات، حيث يجري العمل على تكثيف الجهود في محاور دارفور وكردفان لاستعادة كافة المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين وتحقيق النصر.











