الأخبار

شمال كردفان تشتعل.. غارات جديدة والجيش يواصل تضييق الخناق

متابعات _ عزة برس

تشهد ولاية شمال كردفان تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، في وقت تتسارع فيه العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط مؤشرات على تغيرات في خريطة السيطرة بالمنطقة خلال الأيام الأخيرة.

وأعلنت غرفة طوارئ “دار حمر”، اليوم الثلاثاء الموافق 28 يوليو، أن سلاح الجو التابع للجيش السوداني واصل لليوم الثاني تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع في مناطق المزروب وأم بادر وأم مرحيك وعيال بخيت “جبل أم بل” بولاية شمال كردفان، مؤكدة أن الضربات ركزت على تجمعات لقوات الدعم السريع.

وذكرت الغرفة أن هذه التجمعات كانت، بحسب بيانها، وراء ترويع السكان في تلك المناطق وإغلاق الأسواق، مشيرة إلى أن الغارات الجوية ألحقت خسائر كبيرة في صفوف قوات الدعم السريع، وأضافت أن القوات المسلحة باتت على مقربة من استعادة مناطق جديدة داخل الولاية.

ويأتي هذا التطور بعد تقدم ميداني أحرزته القوات المسلحة السودانية، مدعومة بالمجموعات المساندة، حيث تمكنت يومي السبت والأحد الماضيين من استعادة مدن أم سيالة وبارا وجبرة الشيخ، إلى جانب إعادة السيطرة على الطريق البري الذي يربط أم درمان بشمال كردفان عبر الجهة الشرقية للولاية.

وبحسب ما ورد في الخبر، فإن فقدان قوات الدعم السريع لهذا الطريق البري بين أم درمان وبارا أفقدها إحدى أبرز أوراق الضغط التي كانت تعتمد عليها في التلويح بتهديد العاصمة الخرطوم، وهو ما ارتبط بتصريحات متكررة لقائدها “حميدتي” تحدث فيها عن نقل العمليات العسكرية إلى وسط البلاد.

وتشير التطورات الميدانية إلى أن الجيش السوداني بات يسيطر على غالبية مناطق ولاية شمال كردفان، مع استمرار استعداداته للتقدم نحو المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، في وقت يرى فيه متابعون أن المكاسب العسكرية التي تحققت خلال اليومين الماضيين أسهمت في تغيير مسار العمليات داخل الولاية، وأدت إلى تقليص التهديدات التي كانت تواجه مدينة الأبيض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *