الأخبار

لو كنت في محل الرئيس البرهان.. كنت فعلت التالي :- بقلم: الصفر البارد

في خضم الأحداث الجسام التي تمر بها السودان، تبرز مكانة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان كرمز للوحدة الوطنية وصمام أمان لهذا البلد العريق. إن ما يمنح البرهان هذه المكانة الرفيعة في قلوب السودانيين ليس فقط منصبه كرئيس للمرحلة الانتقالية، بل تمسك الشعب به وإجماعه على أنه القائد الشرعي والوحيد القادر على قيادة السفينة في هذا البحر المتلاطم. فالبرهان اليوم يمثل الضمير الوطني الجامع، وهو الحصن المنيع ضد كل المؤامرات التي تحاك بالسودان من الداخل والخارج.

– وليس خافياً من أحد لكنا نعلم علم اليقين أن أعداء البرهان من القحاتة أكثر من الشيب الذي عم شعر رأسي ، وهم في الداخل يعملون بكل ما أوتوا من قوة للنيل من هذا الرجل الوطني المخلص . وهؤلاء القحاتة ليسوا فقط من الداخل، بل هناك أعداء من خارج البلاد من دول ومنافقين من أبناء السودان يعملون على هلاك الدولة السودانية وتقسيمها وفرض العقوبات عليها. ومن أبرز هؤلاء مجموعة ” القحاتة و صمود” الخائنة للشعب والوطن ، وغيرهم من المأجورين ومن لف لفهم فهم الذين باعوا ضمائرهم وولاءهم لأعداء الوطن مقابل حفنة من دولارات ودراهم .

– ولو كنت في مقام الرئيس البرهان، لما ترددت لحظة في اتخاذ حزمة من القرارات الحاسمة التي من شأنها إنقاذ الوطن وتوحيد الصف الداخلي ومواجهة التحديات المحدقة. فالأمر يتطلب جرأة استثنائية وقرارات غير تقليدية تتناسب مع حجم المخاطر التي تهدد كيان الدولة.

– أولاً :-

سأقوم بحل الحكومة الحالية فوراً، مع تقديم خالص الشكر لكامل إدريس على ما بذله من جهد، وسأعين حكومة عسكرية 100% ( حكومة حرب ) لا يوجد فيها أي مدني. فهذه الحكومة العسكرية ستكون أكثر كفاءة وفعالية في الوقت الراهن في إدارة مرحلة الحرب والصراع، وستتمكن من اتخاذ قرارات حازمة دون عوائق بيروقراطية أو مصالح حزبية ضيقة وبدون النظر الي إرضاء أمريكا او إرضاء الراي العالمي الذي يقف بكل خبث ضد السودان وضد الشعب السوداني .

– ثانياً:-
إطلاق صراح وفك أسر كل الضباط التابعين للقوات المسلحة من السجون وكل من كان يقف مع الجيش من المدنيين كذلك يطلق سراحة من السجون ، وأعيدهم جميعهم إلى مناصبهم العسكرية، وسأدفع بهم في أكبر حملة عسكرية لم يشهدها السودان عبر القرون الي تحرير دارفور وكل بقاع السودان من براثن المليشيات المتمردة والمرتزقة . فالجيش السوداني يزخر بالكفاءات والطاقات التي تحتاج إلى من يطلق العنان لها لاستعادة هيبة الدولة ومكانتها.

– ثالثاً:-

سأعزل والي الخرطوم الحالي، وأعين الفريق إبراهيم جابر والياً للخرطوم من أجل إعادة الإعمار، خاصة إعمار البنية التحتية والكباري، وإعادة الكهرباء لكل بقعة في السودان. فالخرطوم بحاجة إلى قائد قوي قادر على إعادة الحياة إلى عاصمة تتطلع إلى مستقبل أفضل.

– رابعاً:-

سأشطب ما لا يقل عن ثلاثة أصفار من العملة السودانية، وسأطبع عملة جديدة تختلف كلياً في الشكل والجودة، حتى أنسف كل الأموال المزورة التي يتعامل بها الجنجويد في دارفور، والتي دمرت قيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار. هذه الخطوة ستكون بمثابة ثورة نقدية تعيد الثقة في العملة الوطنية وتجفف منابع التمويل للمليشيات.

– خامساً:-

سأقوم بحل كل الأحزاب السياسية، خاصة أحزاب القحاتة، وسأمنحهم فرصة عامين فقط لإعادة تسجيل الأحزاب بشرط أن أي حزب لا يحصل على عدد 2.5 مليون عضو سوداني بموجب الرقم الوطني لا يحق له العمل السياسي، وعليه يتم شطب الحزب إلى الأبد. فعدد الأحزاب في السودان هو الأكبر في العالم، وقد كشفت الحرب الحالية أن لا قيمة مضافة تأتي من 95% من هذه الأحزاب لصالح الوطن أو الشعب.

– سادساً :-

سأفتح الجمارك مجاناً لكل من سرقت منه سيارة أو أثاث منزل، وهذا هو الكرت الرابح الذي سيجعل معظم الشعب يقف بكل صبر مع حكومة البرهان فالأمر جلل في المعيشة حالياً، و وقد ضاقت على الشعب سبل كسب العيش ‼️ و أصبح الشعب في ضيق شديد، وقريباً قد لا يتقبل أي قرارات لا تصب في صالحه، فحال الشعب يغني عن السؤال، وربما يطفح الكيل، والبعض لا يعلم أن قد بلغ السيلُ الزُّبَى.‼️

– سابعا :-
ما كنت اهتم بما يقول او يتحدث به “مسعد بولس ” ومن لف لفه ولن اركن لما تقول أمريكا من وعود كاذبة ومن قرارات تسعي بها لتقسيم السودان فلا الرباعية ولا الخماسية ولا السباعية ولا كل العالم لو اجتمع وهم يقفون خلف أمريكا لما قدموا للسودان ذرة من خير ، هؤلاء لا قيمة لهم بل هم العدو الأول للدولة وللشعب ،، وان الخضوع لهم يعني تقسيم السودان الي اكثر من دولة ، ونسف الشعب وتهجير اهله وتوطين عرب الشتات وكل شتات افريقيا في السودان وعلينا وقتها ان نقول وداعا للسودان ،، فلا تسمع لهم واضرب بما يقولون عرض الحائط .

اخر المداد :-

إنني أتمنى من كل قلبي أن يصل هذا المقال إلى فخامة الرئيس البرهان، فهذا الرجل الوطني يحتاج إلى من يذكره بحجم التحديات وضرورة اتخاذ القرارات الجريئة. فالسودان يمر بأصعب وأخطر الفترات على الإطلاق في تاريخه عبر القرون، والوقت لا يحتمل التردد أو المماطلة.

و أقول لسعادة الفريق البرهان : أنت اليوم في موقع المسؤولية، والشعب السوداني بكامله يعلق عليك آماله في إنقاذ هذا الوطن الغالي. لا تخف في الحق لومة لائم، وتذكر أن التاريخ لا يرحم المترددين، وأن الأوطان لا تبنى إلا بالرجال الشجعان الذين لا يخافون في الله لومة لائم. نسأل الله أن يوفقك ويسدد خطاك، وأن يعيد للسودان أمنه واستقراره وعزته ومكانته بين الأمم. الا هل بلغت ،،، اللهم فاشهد ،، فستذكرون ما أقول لكم وافوض امري الي الله ان الله بصير بالعباد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *