
متابعات _ عزة برس
أعربت مصادر دبلوماسية مطلعة، عن شكوكها في نجاح الجهود التي تبذلها الآلية الخماسية، لعقد اجتماع جديد، في أديس أبابا، نهاية الشهر الجاري، بين القوى السياسية السودانية، بسبب استمرار الخلافات حول عدد من القضايا، أبرزها مشاركة حزب المؤتمر الوطني.
وقال مصدر دبلوماسي وفق جريدة ديسمبر، طلب عدم الكشف عن هويته، إن التحفظات على منهج بعض أطراف الخماسية، التي تواصل عملها بالنهج نفسه، وعدم الالتزام بما يتم التوافق عليه، تعيق التقدم، وتقابل برفض من أطراف سياسية عدة.
وأشار المصدر إلى أن الخلافات لا تزال قائمة بشأن تعريف الحوار السوداني، وقضية مشاركة حزب المؤتمر الوطني، وواجهاته، في ظل موقف “ملتبس” للاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، اللذين يراهما منحازين لموقف قائد الجيش.
كما أشار إلى زيارة المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي، محمد بلعيش، إلى الخرطوم، ولقائه بالبرهان، وتعهده بإعادة فتح مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي، وترتيب لقاءات، تعزز خطوات البرهان، لاستعادة عضوية السودان المجمدة، ومنح الحوار السياسي فرصة لفرض سلطته.
ونوه المصدر إلى أن الضغوط الإقليمية، التي تقودها أطراف في الاتحاد الأفريقي، تهدف إلى ربط الحوار الذي دعا له البرهان، بالحوار الذي تنظمه الخماسية، مما قد يُفرغ العملية من محتواها، وينتج عملية مسيطر عليها من الجيش.
أخبار السودان











