
انتقل إلى رحمة الله لفنان السوداني عبدالرحيم أرقي، أحد أعمدة أغنية الطنبور وصاحب الحنجرة الذهبية بعد صراع مع المرض في مستشغى الدبة بالولاية الشمالية
قدم الراحل خلال مشواره أكثر من 72 أغنية تركت أثراً كبيراً في وجدان السودانيين، من أبرزها: حبي ليك كان زادي، عافي منك وراضي عنك يا جنايا، شوق وحنان وريد، وجن الريد.
عرف عنه تواضعه وأصالته، وكان ذاكرة فنية حية أسهمت في ترسيخ فن الطنبور الذي يشكل احد أعمدته .
نعي كيان الشمال :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَام )
ينعى محمد سيد أحمد الجكومي رئيس التنسيقية الوطنية ومسار وكيان الشمال للأمة السودانية
*الأستاذ / عبد الرحيم أرقي
الذي إنتقل الى جوار ربه بعد معاناة مع المرض قابلها بصبر وإحتساب نسأل الله يجعلها في ميزان حسناته .
ظل الفقيد عبد الرحيم أرقي طيلة فترته الغنائية رمزًا للإنسانية فقد كان فنان بحق وحقيقة وهو يحمل رسالته مغنياً للسلام والمحبة ساعياً لإرتباط الاجيال .
حمل الفقد معول أغنية الطنبور وإشتهر بأغنياته الحنينة التي توثق الإرتباط بالبلد ( الجسد وسط المدائن ، أرقي يا بلدي العزيزة ، وعرفه أهل السودان مغنياً للأم حتى إشتهر بين الناس بفنان الأم .
ظلت عافي منك وراضي عنك عنوان للعفو والرضا الذي يطلبه الإبن من أمه عندما يريد أن يذهب عنها بعيداً بسبب الظروف .
ظلت أبوابه مُشرعة وأغنياته متاحة لكل فناني الطنبور الشباب وهكذا هو الفنان الشامل الذي يعرف قيمة الفن .
في رحلة إستشفاءه الأخيرة كان الصبر عنوان رحلته الي الهند ومشافي السودان فعندما تزوره يحدثك بصبر ورضا تام أن هذا قدر الله فيقابلك بكل بشاشة لأن البسمة كانت عنوان مقابلته منذ ان عرفته .
التعازي لكل أهله وأحبابه ومريدي فنه ولأشقائه وأبناء عمومته وأخواله وكل أهله وعشيرته بأرقي والسودان قاطبة
فإننا اذ ننعيه ننعى للشعب السوداني أخلاقه الطيبة وروحه السمحة واداءه الجميل ، سائلين الله ان يتقبله قبول حسن وأن يجعل الجنة مستقره ومقامه .
إنا لله وإنا إليه راجعون
محمد سيد أحمد سر الختم ( الجكومي)











