
نص البيان :
كما يعلم الرأي العام السوداني ولمن لايعلم فأنً ابننا دكتور عامر حسن محمد احمد المفقود ،،الطبيب بالمملكة العربية السعودية كان قد حضر في اجازته السنوية يوم 7/1/2023 م واختفي يوم 19/1/2023 م في ظروف غامضة الي الان ولازال مفقودا بل ومقتولا كنتيجة راجحة لطول المدة ..
وكنا قد كثفنا البحث بجهود مضنية كأسرة ولما حار بنا الدليل قمنا بابلاغ الاجهزة الرسمية قسم شرطة الخرطوم شرق حسب دائرة اختصاص آخر مكان تواجد فيه بالمعمورة، فسارت التحريات حتي تاريخ الحرب اللعينة وانطلقت اشاعات كثيرة حول اختفاؤه والتي اتضح انها كانت تدار باحترافية عالية من المجرم المتسبب في اختفاء او قتل المفقود وذلك لتضليل الرأي العام وتضليلنا كأسرة للمفقود، اخفاءا لجرمه القبيح وابعادا للشبهات والتي حامت حوله من اول يوم فقد فيه ابننا .
حيث ظلت التحريات مكانها وافرج عن المتهمين بالتعهدات الشخصية ودام التوقف طواااال فترة الحرب وما ان وضعت الحرب اوزارها حتي عدنا كأسرة لتفقد الفقيد او قل رفاته فعدنا لمتابعة البلاغ حتي وصلنا محطة مولانا محمد فريد رئيس النيابة العامة بالولاية الشمالية الذي كلف بفك طلاسم هذه الجريمة والكشف عن كنه فقد ابننا الدكتور ..
حيث وبمهنية عالية واحترافية اعاد الروح للبلاغ وقد اشرف بنفسه على التحريات واستخدم خبراته المتراكمة في المامه بادق التفاصيل التي تخص البلاغ داخل وخارج السودان حيث تم القبض على أربعة متهمين من بورتسودان وعطبرة والخرطوم وسارت التحريات قدما حيث تم العثور على عربة المفقود التي فقدت معه الي تاريخه بعد أن أُجريت عليها تعديلات في المحرك من عادي الي اتوماتك وذلك بعد ثلاثة اسابيع من اختفاؤه وذلك وفقاً لما نُسب إلى المتهمين خلال التحقيقات مع اعتراف كامل للشهود بأن المتهم الرئيسي هو من أحضر العربة وقد تعرف شقيق المفقود على سيارته التي كان يقودها المفقود وهو مالكها ،علما بأن شقيق المفقود مالك السيارة كان أول دليل للوصول الي المتهمين بعثوره على قطعة تخص عربته معروضة للبيع في “الفيسبوك” وباستدراج التاجر تم الوصول الي بقية المتهمين بما فيهم المتهم الرئيسي.. وباعتراف المتهم الرئيسي نفسه بقيادته السيارة ..وعلى ضوء هذه المستجدات، تم تعديل توصيف البلاغ من جريمة الخطف إلى جريمة القتل العمد، مع جريمة نهب للعربة تحت المواد 130/ 175 ولان هناك متهمون آخرون اضيفت مادة الاشتراك الجنائي بموجب المادة 21 مع استمرار إجراءات التحري والتحقيق لاستكمال البينات والقبض على بقية المتهمين والعثور على رفاة المفقود وشارفت التحريات على النهاية الا انه صدر قرارا صادما من النائب العام المكلف الذي امر بتسليم اعمال النيابة لآخر وانهاء تكليف محمد فريد لتظل قضيتنا معلقة على ابواب النائب العام المكلف رغم وضوحها واقتراب وصولها لمحطتها الأخيرة ..
وتبقى ثقتنا في الجهات العدلية والقضائية المختصة، في انتظار اكتمال التحريات والفصل فيها وفقاً للقانون، بما يحقق العدالة ويضمن حقوق جميع الأطراف.
إن قضية د. عامر تمثل اختباراً مهماً لسيادة حكم القانون، ويأمل الجميع أن تسفر الإجراءات الجارية عن كشف الحقيقة كاملة وإظهار الحق، بعيداً عن أي مؤثرات أو تدخلات ظللنا نكتوي منها كأسرة مع متابعتنا الكاملة لمحاولات إطلاق سراح المتهم الرئيسي مع التزامنا الكامل بملاحقة كل من يثبت تورطه في ذلك ونرجو الا يكون هناك ما يؤثر على نزاهة اجهزة العدالة وضرورة حيادية سير العدالة انفاذا للقانون .
أسرة الطبيب المفقود
عامر حسن محمد احمد
يونيو 2026م
مرفق :
صورة الطبيب المفقود
صورة قطعة من السيارة تم العثور عليها مع المتهمين معروضه للبيع.
صورة للسيارة بعد تعديلها الي اتوماتك ..











