
متابعات _ عزة برس
أعلنت جهة تطلق على نفسها “جيش تحرير السودان – المجلس العبري” ترقية كتيبة “درع داؤود” إلى مستوى فرقة عسكرية متكاملة تحت مسمى “فرقة درع داؤود”، في خطوة قالت إنها تأتي استجابة للتطورات الأمنية المتسارعة في السودان، ولا سيما في إقليم دارفور والمناطق المجاورة.
وأوضح البيان أن إعادة الهيكلة تستهدف تعزيز القدرات القتالية والتنظيمية للقوة، عبر توسيع نطاق الانتشار الميداني، ورفع كفاءة التدريب والتسليح، وتطوير أنظمة القيادة والسيطرة، إلى جانب تعزيز القدرات الاستخبارية واللوجستية.
وبحسب الهيكل التنظيمي المعلن، تضم الفرقة الجديدة قيادة مركزية وثلاثة ألوية مشاة، إضافة إلى وحدات للدعم الفني والهندسي والاتصالات، وأخرى مختصة بالاستخبارات العسكرية والإمداد والطب الميداني والصيانة.
وأشار البيان إلى أن قرار الترقية جاء نتيجة اتساع مناطق العمليات، وزيادة أعداد المقاتلين، والحاجة إلى بنية تنظيمية أكثر تطوراً وقدرة على تنفيذ مهام عسكرية متعددة، مؤكداً أن الهدف يتمثل في بناء قوة أكثر فاعلية وقابلة للتوسع مستقبلاً والتنسيق مع القوات النظامية والقوات المساندة.
واعتبر البيان أن الخطوة تمثل تحولاً تنظيمياً يهدف إلى تعزيز الجاهزية العملياتية ومواجهة التحديات الأمنية الراهنة، مع التركيز على حماية المدنيين ودعم الاستقرار في مناطق النشاط الميداني.
نص البيان:
ترقية “كتيبة ميغان ديفيد” إلى “قسم ميغان ديفيد”.
خاضع لجيش تحرير السودان – المجلس العبري
بقيادة اللواء صلاح رصاص
في ظل التطورات على الأراضي والتغيرات الأمنية المتسارعة في السودان بشكل عام، وفي منطقة دارفور والمناطق المجاورة بشكل خاص، فإن المقر المركزي “لواء درع داود” الخاضع لجيش تحرير السودان – المجلس العبري، اتخذ قرارًا استراتيجيًا بتوسيع وترقية اللواء إلى قوة عسكرية متكاملة كاملة، قادرة على تنفيذ مهام تشغيلية واستراتيجية متنوعة.
الاسم الجديد المعتمد لهذه القوة هو: “شعبة درع داود”، وهو يعكس نطاق التطوير التنظيمي والقدرات القتالية، اعتمادا على متطلبات المرحلة الحالية والتحديات الأمنية المعقدة.
من خلال إعادة التنظيم تهدف “شعبة المراجل” إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية وتشغيلية، وفي العمل:
1/تقوية الكفاءة القتالية من خلال تحسين التدريب والتسليح والتكتيكات.
2 / القدرة على النشر السريع والاستجابة الفورية للتهديدات في جميع قطاعات العمليات.
3/توسيع السيطرة الميدانية وزيادة التأثير الأمني في المجالات الأساسية والاستراتيجية.
4/ القيام بعمليات عسكرية منسقة متعددة المحاور لتحقيق التفوق التكتيكي في الميدان.
5/دعم الاستقرار الأمني وحماية المواطنين والمجتمعات المحلية.
6/ تقوية أنظمة القيادة والتحكم (C2) لضمان التنسيق الفعال بين الوحدات.
7/ تنسيق فعال مع القوات المسلحة السودانية والقوات المساعدة في جميع القطاعات القتالية.
8/ تطوير المهارات اللوجستية والإدارية لضمان الاستمرارية الفعالة على مدار وقت طويل.
9/ تحسين القدرات الاستخبارية من أجل اتخاذ قرارات تشغيلية دقيقة.
10/بناء قوة عسكرية منظمة يمكن توسيعها مستقبلا وسهلة الاندماج مع القوات المسلحة السودانية.
الوضع السابق للواء :
عمل اللواء في سياق محدود نسبياً، والذي يتميز بما يلي:
א. كتيبة المشاة في انتشار محدود.
.. الاعتماد على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة فقط.
.. هيكل القيادة التكتيكي مع قدرات محدودة.
.. الدعم الإداري واللوجستي محدود.
ينبع قرار الترقية من عدة عوامل رئيسية:
1/ توسيع مناطق العمليات والتغلب على التهديدات الأمنية.
2/ البعثات العسكرية المتعددة تتطلب قوات أكبر وأكثر تخصصا.
3/ ارتفاع ملحوظ في عدد المقاتلين.
4/ الحاجة إلى هيكل تنظيمي أكثر كفاءة.
5/ الحاجة إلى قيادة مركزية موسعة مع قدرة التخطيط الاستراتيجي
.
الهيكل التنظيمي للشعبة :
1/قيادة القسم:
مسؤول عن التخطيط والإشراف والإدارة
2/القوات القتالية:
ثلاثة ألوية مشاة.
تتكون كل شعبة من أربع كتائب.
3/شعبة الدعم (الشعبة الرابعة) :
א. وحدات الاتصال
.. وحدات الهندسة القتالية
ג. وحدات المساعدة على الحرائق والدعم التشغيلي
4/الشعبة الخامسة (الوحدات المساعدة) :
.. الاستخبارات العسكرية
ב. اللوجستيات والإمدادات
ג. الطب الميداني
ד. الصيانة والدعم الفني
ترقية “كتيبة درع ديفيد” إلى “شعبة دروع ديفيد” خطوة استراتيجية هامة نحو بناء قوة عسكرية أكثر تنظيما وفعالية، قادرة على مواجهة التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية، وتعزيز الاستقرار في مناطق العمليات.
كما تعكس الخطوة التزاما بتطوير القدرات العسكرية بناء على المعايير المهنية الحديثة، مع ضمان الكفاءة والاستمرارية والمرونة في الميدان.











