الأخبار

آل دقلو يحولون النساء والأطفال إلى رهائن حرب

متابعات _ عزة برس

كلما ضاقت الأرض بمليشيا الدعم السريع، اتسعت دائرة السقوط.

بعد الانهيارات العسكرية والانشقاقات التي ضربت الصف الأول للمليشيا، تفجرت قضية اختفاء أبناء الجنرال علي رزق الله «السافنا» وسط اتهامات مباشرة لآل دقلو باستخدام النساء والأطفال كرهائن حرب وأدوات ضغط وانتقام عقب انشقاقه وانضمامه إلى القوات المسلحة السودانية.

المعلومات المتداولة تشير إلى أن أسرة السافنا كانت مستقرة داخل المملكة العربية السعودية، قبل أن تبدأ، عقب خروجه من المليشيا، تحركات مباشرة يقودها عبد الرحيم دقلو للضغط عليه عبر أسرته.

ووفقاً للمعلومات، تم نقل الزوجة الكبرى، المنتمية للأسرة الضيقة لآل دقلو، إلى إثيوبيا برفقة الأطفال مقابل ترتيبات وإغراءات مالية، قبل أن ينقطع الاتصال بهم لاحقاً.

كما تشير المعطيات المتداولة إلى أن مراجعة الرحلات والكاميرات أظهرت انتقال الأسرة إلى إثيوبيا، وليس إلى يوغندا كما حاولت بعض الجهات الترويج له.

القضية تكشف تحولاً خطيراً داخل المليشيا؛ فبعد فشلها في حسم المعركة بالميدان، بدأت، بحسب الاتهامات المتداولة، تستخدم النساء والأطفال والقرابة العائلية كأدوات ابتزاز ورسائل ضغط.

المشهد لم يعد مجرد خلاف داخلي، بل صورة واضحة لمشروع ينهار من الداخل وينقل معاركه من الجبهات إلى داخل البيوت.

الخلاصة:

اختفاء أبناء السافنا يكشف أخطر مراحل انهيار مشروع آل دقلو؛ فالمليشيا التي عجزت عن كسر خصومها بالميدان، بدأت تستخدم الأسر والأطفال كرهائن حرب وأدوات ابتزاز بعد الانهيار العسكري والسياسي الذي يضرب معسكرها.

هذه ليست قوة، بل أخطر علامات السقوط.

تابع «سودان واحد» للحصول على التحديثات أولاً بأول، وفعّل التنبيهات، وشارك المحتوى.

سودان_واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *