
الخرطوم _ عزة برس
عقد اليوم الاجتماع الأول بين الجانبين السوداني والمصري (اسفيرا) عقب توقيع بروتوكول مكافحة القامبيا، حيث استعرض المشاركون تقريراً شاملاً عن الوضع الصحي الراهن في البلدين، مع التركيز على التحديات المرتبطة بالمرض وطرق الحد من انتشاره.
وتم الاتفاق على خطة رش المبيدات ذات الأثر الباقي في ولايات الشمالية ونهر النيل وكسلا، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين، لضمان تغطية شاملة للمناطق المستهدفة وحماية المجتمعات المحلية من مخاطر العدوى.
وأكد الاجتماع على أهمية التعاون الصحي بين البلدين في مكافحة الأمراض المدارية، وتبادل الخبرات الفنية، وتنسيق الجهود الميدانية لضمان نجاح عمليات الرش وتحقيق أثر ملموس في تعزيز الصحة العامة.
وشدد المشاركون على أن هذه الخطوة تمثل بداية عملية لتفعيل البروتوكول الموقع، بما يعزز قدرات النظام الصحي ويحد من انتشار القامبيا في المناطق المستهدفة.
وشارك في الاجتماع من الجانب السوداني د. اسمهان الخير مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بالإنابة، ود. عادل سلمان مدير إدارة صحة البيئة، والأستاذ حمزة سامي الجاك مدير مكافحة الناقل.
ومن الجانب المصري شارك كل من د. أماني الحبشي رئيس الإدارة المركزية للأمراض المدارية وناقلات الأمراض، والمهندس وائل قريطم مدير عام الإدارة العامة لمكافحة ناقلات الأمراض بوزارة الصحة والسكان، ود. أحمد البري مدير عام الإدارة العامة للأمراض المدارية بالإضافة إلى مدراء مكافحة نواقل الأمراض بالولايات المستهدفة.











