
وكالات _ عزة برس
تعاملت أبوظبي مع حريق في مولد كهربائي خارج محطة براكة النووية ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة دون إصابات أو تأثير إشعاعي. الإمارات أدانت الاعتداءات والتهديدات الإيرانية التي شملت إطلاق نحو 3000 صاروخ وطائرة مسيرة، مؤكدة حقها في اتخاذ إجراءات دفاعية لحماية سيادتها وأمنها الوطني.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
قال مكتب أبوظبي الإعلامي الأحد، إن الجهات المختصة في الإمارة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل أي إصابات، ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وأضاف أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، وأكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، وأن جميع المحطات تعمل كالمعتاد.
وأهابت الجهات المختصة بالجمهور عدم تداول الشائعات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
وأدانت الإمارات، السبت، الاعتداءات والتهديدات الإيرانية، مؤكدة احتفاظها بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو عمل عدائي، وشددت على أن جميع الإجراءات التي اتخذتها جاءت في إطار التدابير الدفاعية.
وقالت الإمارات، في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، إنها تواصل “نهجها الثابت القائم على دعم أمن المنطقة واستقرارها، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، انطلاقاً من التزامها الراسخ بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين وتجنيب شعوب المنطقة تداعيات الصراعات”.
وذكرت الوزارة أن الإمارات أدانت “بأشد العبارات الاعتداءات والتهديدات الإيرانية التي استهدفت الدولة ودول المنطقة، والتي شملت إطلاق ما يقارب 3000 صاروخ باليستي وصاروخ كروز وطائرة مسيرة باتجاه دولة الإمارات”.
وأوضحت أن الاعتداءات الإيرانية أودت بحياة مدنيين وأسفرت عن إصابات، بالإضافة إلى “أضرار لحقت بالبنية التحتية المدنية، في انتهاك واضح لسيادة الدول وتهديد مباشر لأمن المنطقة واستقرارها”، وفقاً لما جاء في البيان.
وشددت على أن “جميع الإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات جاءت في إطار التدابير الدفاعية الهادفة إلى حماية سيادتها ومدنييها وبنيتها التحتية الحيوية، بما ينسجم مع حق الدولة في حماية أمنها الوطني وصون استقرارها”.











