
لندن _ عزة برس
نظّم تجمع السودانيين بالخارج (صدى) لقاءً مفتوحاً مع رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس والوفد المرافق له بمدينة مانشستر، وسط حضور جماهيري كبير ومشاركة واسعة من الجاليات والكيانات السودانية الداعمة للدولة والقوات المسلحة بالمملكة المتحدة.
احتضنت مدينة مانشستر البريطانية لقاءً مفتوحاً نظمه تجمع السودانيين بالخارج (صدى) مع رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس والوفد المرافق له، وسط حضور جماهيري حاشد ومشاركة واسعة من الجاليات والكيانات الداعمة للدولة والقوات المسلحة بالمملكة المتحدة. وقد شهد المحفل توافد مئات السودانيين من مختلف المدن البريطانية مثل لندن، غلاسكو، وبرمنغهام، إلى جانب حضور بارز لبرلمانيين بريطانيين يتقدمهم النائب “أفضل خان”، وممثلين لمنظمات أوروبية وإعلاميين من شبكة “بي بي سي” وصحفيين أمريكيين.
وفي هذا السياق، شهد اللقاء نقاشات اتسمت بالصراحة والشفافية، حيث طرح الحضور تساؤلات جوهرية تمحورت حول ملفات إعادة الإعمار، وأوضاع النازحين، والتحديات الاقتصادية والأمنية الراهنة التي تمر بها البلاد. ومن جانبهم، تولى رئيس الوزراء وأعضاء وفده، الذي ضم وزير الإعلام ونائب مدير جهاز الأمن، تقديم إجابات واضحة عكست انفتاح الحكومة على الرؤى المختلفة وسعيها لإطلاع مواطنيها في المهجر على الحقائق كما هي.
وامتداداً لتلك الأجواء التفاعلية، كسر رئيس الوزراء القيود البروتوكولية المعتادة ليتواصل بشكل مباشر وعفوي مع الحاضرين، الأمر الذي قوبل بارتياح كبير واعتبره المشاركون مؤشراً حقيقياً لتأسيس مرحلة جديدة من التكامل والتوأمة بين المبادرات الشعبية في المغترب والخطط الرسمية للدولة لبناء سودان يسع الجميع.
وختاماً، يأتي هذا الحراك الدبلوماسي والشعبي في إطار إستراتيجية تعزيز أواصر التواصل مع الكفاءات والجاليات السودانية في الخارج، والعمل على حشد طاقاتها والاستفادة من أدوارها الوطنية وخبراتها في دعم مسيرة الاستقرار، وبناء السلام، ودفْع عجلة الإعمار والتنمية خلال المرحلة المقبلة











