
الخرطوم _ عزة برس
أصدرت مفوضية العون الإنساني عبر المسجل العام للمنظمات غير الحكومية قراراً إدارياً قضى بعدم إعادة تسجيل هيئة علماء السودان كمنظمة طوعية وخيرية تتبع للمفوضية، معتبرة أن النظام الأساسي للهيئة يخالف أحكام قانون العمل الطوعي والإنساني لسنة 2006م.
وأوضح القرار الإداري رقم (1) لسنة 2026م، الصادر عن المسجل العام المكلف عثمان عبد الرحمن خوجلي، أن مراجعة النظام الأساسي للهيئة أظهرت عدداً من المخالفات القانونية، أبرزها أن تسمية الكيان بـ”هيئة” لا تنسجم مع تعريف المنظمات الطوعية والخيرية وفق المادة (4) من القانون.
وأشار القرار كذلك إلى مخالفة الهيئة للمادة (5/1) المتعلقة بالمبادئ الحاكمة للعمل الإنساني، والتي تنص على عدم التمييز على أساس الدين أو الانتماء أو المعتقد، موضحاً أن طبيعة الهيئة وأهدافها ذات طابع دعوي وديني وإسلامي، وليست عملاً إنسانياً أو طوعياً بالمعنى القانوني.
واستندت المفوضية إلى ما ورد في أهداف الهيئة بشأن “السعي لإقامة المجتمع المسلم والدولة المسلمة”، معتبرة أن نشاطها يندرج ضمن اختصاصات الشؤون الدينية والأوقاف، وليس ضمن نطاق عمل المنظمات الإنسانية والخيرية.
وبناءً على ذلك، قررت المفوضية عدم إعادة تسجيل الهيئة، مع توجيهها باللجوء إلى الجهات المختصة لتوفيق أوضاعها القانونية، إلى جانب إخطار الجهات ذات الصلة بالقرار.











