الأخبار

إجراءات ورسوم مرتفعة…تكدس وإغماءات داخل جهاز المغتربين و تعثر إدخال السيارات

متابعات _ عزة برس

تسبب الازدحام الشديد داخل مبنى جهاز شؤون السودانيين بالخارج ، في وقوع حالات إغماء بين العائدين نهائياً إلى البلاد أثناء استكمال إجراءات الاستثناء الخاصة بإدخال السيارات، وفق ما أفاد به متعاملون حضروا إلى الموقع.

وقال العائدون إن أعداد المراجعين ارتفعت خلال الأشهر الماضية مع تزايد السودانيين العائدين من دول الخليج، حيث تراجعت فرص العمل وضعفت الرواتب، خصوصاً في المهن العمالية. وتتيح السلطات استثناءات لإدخال السيارات الشخصية وفق ضوابط محددة.

وأوضح المتعاملون وفق تقرير ميداني نشرته منصة سودان تربيون أن الازدحام بدأ منذ ساعات الصباح واستمر طوال اليوم، مشيرين إلى أنهم يراجعون المكاتب منذ نحو أسبوعين دون تقدم واضح في إنجاز معاملاتهم. وقالوا إن التدافع أمام نوافذ الخدمة أدى إلى حالات إغماء، خاصة وسط كبار السن.

وأشاروا إلى أن الرسوم المفروضة مرتفعة مقارنة بدخول العائدين، موضحين أن بعض الحالات طُلب منها سداد مبالغ تتراوح بين 500 و600 ألف جنيه، بينما سُجلت حالة دفع فيها أحد العائدين 1.5 مليون جنيه. وأضافوا أن دفع الزكاة مطلوب حتى بعد الحصول على الاستثناء.

وقال حسام مأمون، أحد العائدين، إن عدد نوافذ الخدمة غير كافٍ لاستيعاب الأعداد الكبيرة، مشيراً إلى وجود نافذة واحدة للزكاة وأخرى لإجراءات الإدخال، ما تسبب في بطء شديد في سير المعاملات.

وذكر متعاملون أن مباني الجهاز تفتقر إلى مظلات وأماكن جلوس وخدمات أساسية، ما فاقم من معاناة المراجعين. وأشاروا إلى ضعف التنسيق بين الجهاز ووزارة التجارة، مؤكدين أن نوافذ الوزارة والجمارك لم تُفتح داخل المبنى حتى الآن.

وقال العائدون إن الطلبات المقدمة عبر منصة بلدنا تجاوزت 3 آلاف طلب لإدخال سيارات، بينما تستمر عملية الإنجاز بوتيرة بطيئة.

ودعا حامد أبو عزة إلى زيادة نوافذ الخدمة وتسريع الإجراءات لتُنجز خلال يوم أو يومين بدلاً من أسابيع، مشيراً إلى أن كثيراً من العائدين يأتون من ولايات بعيدة ويتحملون تكاليف إضافية. واقترح متعاملون إشراك وكالات وسيطة لتنظيم العمل وتقليل التكدس

أخبار السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *