
متابعات _ عزة برس
قضت شابتان سودانيتان في العشرينات من عمرهما على الساحل الشمالي لفرنسا خلال محاولة عبور القناة الإنجليزية نحو بريطانيا، بعد أن عثرت السلطات على جثتيهما داخل قارب كان يقل عشرات المهاجرين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية الأحد.
وقال كريستوف ماركس، الأمين العام لمحافظة با دو كاليه، إن القارب انطلق ليل السبت وعلى متنه نحو 82 شخصاً، في وقت كانت فيه الأحوال الجوية غير مستقرة.
وأضاف أن عطلاً أصاب المحرك أدى إلى انجراف القارب وعودته إلى شاطئ نوفشاتيل–هارديلو، حيث عثرت فرق الإنقاذ على الضحيتين داخل القارب.
وأشار ماركس إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الهويات بشكل نهائي، غير أن المعلومات الأولية ترجّح أن الشابتين من الجنسية السودانية.
وقال إن الحادثة تعكس استمرار تدفق مهاجرين من مناطق النزاعات في شرق أفريقيا عبر هذا المسار البحري شديد الخطورة.
وتعد هذه الواقعة الثالثة خلال شهر واحد في المنطقة نفسها، التي باتت من أكثر النقاط خطورة على المهاجرين الساعين للوصول إلى بريطانيا.
ووفق إحصاءات تستند إلى بيانات رسمية جمعتها وكالة فرانس برس، فقد لقي ما لا يقل عن 29 مهاجراً حتفهم في هذه المياه منذ بداية 2025 وحتى الأشهر الأولى من 2026، وسط تقديرات بأن العدد الحقيقي قد يكون أعلى











