
~ قيادة القوة المشتركة قيادة سياسية في المقام الأول ، ممثلة في حاكم دارفور السيد مني أركو مناوي ووزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم الذي أكمل 6 سنوات على هذا المنصب ، كأطول عهد لوزير مالية خلال العقود الأخيرة.
~ ولأنهم سياسيون ، فأدوات الحوار مع الحلفاء قبل الخصوم ، ينبغي أن تكون سياسية ، دون أدنى استغلال للقوة العسكرية ولو بالتلميح ، فقائد الجنجويد خسر كل سلطته السياسية والدستورية وثروته المالية الهائلة باستخدامه السلاح لفرض رأيه وقرار أسياده في سلطة أبوظبي.
~ لم يعد هناك ما يقدمه دكتور جبريل للشعب السوداني ولأهل دارفور ببقائه في مقعد وزير المالية ، والحقيقة أن دارفور لم تحصل على أي مكاسب معلومة على مستوى التنمية والخدمات منذ تسلم جبريل حقيبة المالية ، ربما كانت هناك مكاسب فردية ، ولكن الشعب في دارفور آخر مستفيد.
~ المطلوب من القوة المشتركة أن تبقى في محيط بارا ، بل محيط الفاشر ، وليس محيط الخرطوم ، كما ورد في بيان قيادة القوة.
~ تحرير دارفور مع الجيش وبراؤون ودرع السودان ، هو تحدي القوة المشتركة الأول ، وليس بقاء زيد أو عبيد في وزارة أو سفارة أو مفوضية.
#السودان
#Sudan
#الجيش_السوداني
#جيش_واحد_شعب_واحد
#الخرطوم
#دارفور
#المشتركة_فوق
https://x.com/i/status/2049922698785292405











