
إضاءات : هنادي حامد باسط
إلتقى الأستاذ الحاج احمدمصطفي
المستشار الإعلامي لوالي النيل الأبيض نهار اليوم الأثنين 20 أبريل 2026
العاملين بإذاعة الولايه ووقف من خلال إستماعه على كافة التحديات التي تجابه عمل الاذاعه في ظل الوضع الراهن والتي يعلمها جيدا ويخبرها كما يخبر أصابع كلتا يديه ، لكنه آثر أن يسمع من أهل الوجعه، (موظفين لايكفيهم راتبهم توفير إحتياجاتهم الاساسيه يومين،و متعاونين لايكفيهم حافزهم الشهري مواصلات من وإلى الإذاعه، وقالوا :(سمح القول في خشم سيدو)
شرح العاملون جملة من الإشكالات والتي يتمثل بعضها في الترحيل وسقوفات الإنتاج والتدريب داخليا وخارجيا والترقيات ، بجانب إشكالات أخرى عديده.
إنتهى فحوى الخبر
. ، لكن تطفو على السطح تساؤلات عده؟
هل بإمكان الخبير الإعلامي والمؤسس لإذاعة النيل الأبيض والذي إنبرى مقاتلا ومدافعا عن حلمه بإنشاء صوت لأهل النيل الأبيض أن يعيد الإذاعه إلى سابق عهدها من حيث الجوده والتميز، وتعود كما كانت صوت لإنسان بحر أبيض بجانب دورها المشهود في حرب الكرامه ؟
هل هناك إمتيازات وصلاحيات ممنوحه للحاج حتى يتمكن من إيجاد الدواء المناسب وذلك ليس عليه ببعيد او مستحيل بعد أن وقف على جمله التحديات و العقبات والمعوقات التي تجابه الإذاعه ؟
هل ستشهد الإذاعه نقله نوعيه في عهده كمستشارا يوصل صوتنا إلى النافذين في الولايه وحاكميها على المستوى الفني والإداري تأهيلاً وتدريباً وتجديد دماء، وبيئة العمل التي لاتصلح حتى أن تكون إستديو بدائي لهاو ي يمارس هوايته في حجره داخل منزله؟!!
والسؤال الأهم :هل حكومة الولايه تولي إهتماماً للإذاعة والعاملين بها حقا ولا (كلام جرايد) ؟ وهل ستعي أهمية الإعلام ودوره الكبير والمؤثر على كافة الأصعده ؟ وهل يستطيع حضرة المستشار أن يردم تلك الفجوه العميقه بين النافذين المسؤلين بالولايه والإعلاميين ام ستذهب جهوده أدارج الرياح ومقترحاته أضابير المكاتب،؟
ويظل الحال كما هو عليه وتصبح عودته كما يقول المثل (الحس بجيب والجوع يقتل)
الحاج شخص الداء، فهل يأتينا بدواء، يضمد جراح أكثر من عشرين عام من المعاناة؟
ويبقى السؤال مابقيت المعاناة؟؟؟
هنادي حامد باسط
إذاعة النيل الأبيض
كوستي











